ابن الذهبي

501

كتاب الماء

ورُبُّ الخَشْخَاش بارد يابس مُسَكِّن لهيَجان الموادّ ، نافع من النَّزْلات . ورُبُّ الرّيباس بارد في الثّانية ، يغسل المعدة من الصّفراء ، ويقوِّيها وينفع من الخُمار جدّا . ورُبُّ الأتْرُجّ : بارد يابس في آخر الثّانية ، قامع للصّفراء ، قاطع للقَىء وللعطش ، نافع من السُّموم . ورُبّ اللّيمون : بارد يابس في أوائل الثّالثة ، غاية في تسكين الصّفراء والعطش . ورُبُّ التُّوت الحلو : حارّ مُليّن ، نافع من أوجاع الحلق . ورُبُّ التّوت الحامض : بارد قابض . ورُبُّ الآس : بارد يابس ، قاطع للاسهال والقَىء والنَّزْف ، مُقَوٍّ للمعدة ، والجمع رُبوب . ورُبُّ السّمن والزّيت : ثُفْلُه الأسود . وارْتُبّ العنب : إذا طُبخ حتَّى يكون رُبّا يؤتدَم به . رَبَّبْتُ الدّهن : غَذَوْتَه بالياسمين أو بعض الرّياحين . ودُهْن مُرَبَّب : إذا رُبّب الحَبُّ الذي اتّخِذ منه بالطِّيب المعمول بالرُّبِّ ، كالمُعَسَّل وهو المعمول بالعَسَل . والمُرائب ، أيضا : المعمول بالعَسَل ، من التَّرْبِيب ، يقال : زَنجبيل مُرَبَّب ومُرَبّا ، والجمع مُرَبّبات . والرّبَب ، محرّكة : الماء الكثير المجتمع أو العذب . والرِّبّة بالكسر : ما اخضرّ في الحقل . وبقلة ناعمة . وشجرة الخرّوب . والرَّبْرَب ، بفتح الرّائين : القطيع من بقر الوحش ، أو من الظّباء ، أو جماعة البقر الذي دون العَشَرة ، ولا واحد له من لفظه .