ابن الذهبي
499
كتاب الماء
الرُّؤْيا ، بالضّمّ : ما رَأَيْتَه في منامك . قال الكسائىّ : أجمعت العرب على همز ما كان مِنْ رَأَيْت واسْتَرْأَيْت وارْتَأَيْت ، في رُؤْية العَين . وبعضهم يترك الهمز وهو قليل . قال : وكلّما جاء في كتاب الله فهو مهموز . والرَّأْي : الاعتقاد ، اسمٌ لا مصدر ، والجمع آرَاء . والرِّئَةُ ، والرِّيَة : موضع النَّفَس والرّيح من الإنسان وغيره ، والجمع رِئَات . والرِّئَة : مؤلّفة من أجزاء : - أحدها شُعَب القَصَبة . - وثانيها شُعَب الشّريان الوريدىّ . - وثالثها شُعَب الوريد الشّريانىّ . يجمعها لحم رخو متخلخل هوائىّ ، خُلِق من أرقِّ دم وألطفه ، وذلك أيضا غذاؤها . وهي كثيرة المنافذ لونها إلى البياض ، خصوصا في رِئَات ما تَمّ خَلْقُه من الحيوان . وخلقت متخلخلة ليتشعَّب الهواء وينضج فيها ويندفع فضله عنها . كما خُلِق الكبد بالقياس إلى الغذاء . وهي ذات قسمين ، أحدهما إلى اليمين ، والآخر إلى اليسار . والقسم الأيسر ذو شُعبتين ، والقسم الأيمن ذو ثلاث شُعَب . ومنفعة الرِّئَة بالجملة الاستنشاق في إعداد هواءٍ للقلب ، وتنقية الدَّم بحرق فضوله . ربب : الرُّبّ ، بالضّمّ : عُصارة كلِّ ثمرة بعد طبخها ، وقيل هو الطّلاء الخاثر .