ابن الذهبي

45

كتاب الماء

أو حزنا . وسنذكر ذلك في ( سعل ) . ويقولون : أحَّ أَحّاً ، في حكايتهم لصوت السُّعال ، وانشدوا : يَكادُ من تَنَحْنُحٍ وأحِّ . 47 أحن : الإحْنَة ، بالكسر : الحِقد ، والجمع : الإِحَن . وآحَنْته : عاديته . وأَحِنَ : غضب . أخخ : الأَخِيخَة : دقيق يعالج بالماء والسّمن أو الزّيت ، ويُشرب . وأَخَّ : كلمة توجّع وتَأؤُه من غيظ أو حُزن ؛ وذكر ابن دريد أنّها مُحدَثة . ويُنشد : وكان وَصْلُ الغانيات أَخّاً 48 . وقال الخليل : هي فارسية . أخذ : الأَخْذ ، بفتح فسكون : التّناول . والأُخُذُ ، بضمّتين : الرَّمَد يقال : رجل أَخِذٌ ، على فَعِل 49 : بعينه أخِذَ ، أي : رَمِد . وسنذكر علاجاته في محالّها . والأَخِيذ : الأسير . ويقال أَخَذَ بطنُ الصَّبىِّ أَخْذاً : إذا أكثَر من شُرب اللّبن ففسد بطنه ، وعلاجه التّقيىء . ومنازل القمر : نجوم الأَخْذُ ، ( لأنّ القمر يَأْخُذُ كلّ ليلة في منزل من منازلها ) 50 . أخر : التَّأْخِير : ضدّ التّقديم . ومُؤَخَّر كل شئ : خلاف مُقدّمه . وأَخَرَة العين ومُؤَخَّرَتُها ومُؤَخَّرُها : ما وَلِىَ اللّحاظ ، ومُقدمها : ما وَلِىَ الأنف ، ويقال : نظر إليه بمؤَخَّر عينه وبمقدَّم عينه . وحكى الخليل : بمُؤْخَر عينه ، بالتَّخفيف 51 . والمِئْخَار : الْمُتَأَخِّر ، والمِنكار : المتقدِّم . أخسندوكين : 52 هو البيمارستان ، بالفارسيّة . ودار الشّفاء والمشْفى والمستشفى في العربيّة . وهو