ابن الذهبي

46

كتاب الماء

المكان الذي يحل فيه المرضى طلبا للشّفاء بالعناية والعلاج . وأوّل من اخترعه أبقراط وسمّاه : أخسندوكين ، أي : مجمع المرضى ، وبَناهُ في بستان له قريب من داره وجعل فيه خدما يقومون على خدمة المرضى . أدب : الأُدْبَة ، والمَأْدُبَة : كلّ طعام طبخ لدعوة أو عرس . وجمع المَأْدُبَة مَآدِبُ . قال ( صخر الغىّ يصف عقابا ) 53 : كأنَّ قُلوبَ الطّير في قَعْرِ عُشّها * نوى القسْب ملقىً عندَ بعض المآدِبِ 54 القَسب : نوع من التّمر ، شَبَّه قلوب الطيّر في وَكْر العقاب بنوى القَسْب ، كما شبّهها امرؤ القيس في قوله : كأنّ قلوبَ الطّير رطباً ويابساً * لدى وكرها العُنّابُ والحشفُ البالي 55 أدر : الأُدْرَة : القَيْلَة ، والقَرْوُ ، والفَتْق ، وسيأتي بيان ذلك في ( فتق ) . وأَدِرَ الرّجل يَأْدَر : إذا ظهر فيه ذلك ، وهو آدَر . والأُدْرَة : الخصية ، وبها سمى المرض ، وهو نفخة فيها . قال الخليل ، رحمه الله : وهو في الذكور خاصة ، أمّا ما كان في النّساء فهو العَفَل . 56 أدل : الإدْل : اللّبن الحامض . وحكى ابن السّكّيت عن الفرّاء 57 : الإدْل : وَجَع في العُنق ، وقد مرّ ذكره 58 . أدم : والإدام ، والأُدْم ، والأُدْم : ما يُؤتَدَم به من الخبز ، أىّ شئ كان . وفي الحديث : ( نِعْمَ الإِدَام الخَلّ ) 59 و ( سيّد إِدَامِ الدّنيا والآخرة اللحْم ) 60 . والأُدْمَة : باطنُ الجِلد ، والبَشَرةُ ظاهره .