ابن الذهبي

44

كتاب الماء

أنواع ، منه أحمر ومنه أصفر ؛ وعند الإطلاق يراد الأسود منه . وأجوده الحلو الكبير . وهو بارد في الأولى ، رطب في الثّانية ، مُسَهّلٌ للصّفراء ، ويذهِب الحِكَّة ، ويسكّن العطش ، والغَثَيانَ ، والتهاب المعدة والقلب ، إلّا أنّه يضرّ المعدة الباردة ، ويصلحه السّكر . وإذا طبخ اليابس بالماء وصفّى ، وشرب بالسّكّر أو بالتَّرَنجبين 43 كان أبلغ في تليين الطّبيعة . ( والإِجَّاص ، يسمّونه عندنا عيون البقرة ، وعند الشّامّيين والمصرييّن : المشمش والكمّثرى ، وهو خطأ ، فواكه أخرى ) 44 . أجل : الأَجَل : غاية العُمر وانتهاؤه عند الموت . قال الخليل : ومنه المَأجَل وهو شِبه حوض واسع يَؤجَل فيه ماءُ البئر ، وماءُ القناةِ المحفورةِ أيّاما ، ثم يفجّر في الزّرع ( وهو بالفارسية : ترخة ) 45 والجميع : المَآجِل . والإِجْل : وجع في العُنق ، عن بَرْد أو سَحج ، وقال بعض العرب : بي إجْلٌ فأَجِّلُونِى ، أي : داوونى منه . أجم : أَجَمْت الطّعام : كرهته . وتَأَجَّم الطَّعامُ : فسد لحرِّ أو غيره ، فهو أَجِم . والأَجَمَة : مَنبت الشّجر ، وجمعه : أَجَمَات . ومنها تُتَّخَذ أجود العِصِىَّ . أجن : أَجَنَ الماءُ : تغيَّر لونه ورائحته ، فهو يَأْجُن أُجُوناً . وهو من أضرِّ 46 المياه على الصحّة شرابا واستحماما . أحح : أَحَّ الرَّجل ، يَؤُحُّ ، أَحّاً : إذا سعل . والأُحَاح ، بالضّمِّ : العَطش واشتداد الحرِّ ، أو الحزن . والأُحَاح : الدّاء العياء . وعلاجه بحسب نوعه وكميّته ، إن كان سعالا ،