ابن الذهبي
292
كتاب الماء
والفَرَنْجَمَشْك ، اسم فارسيّ للحَبَق القَرنفليّ ، وهو رَيحان في طعمِه ، ورائحتُه قَرنفليّة . وهو حارّ يابس يفتح السُّدَد ، ويَنفع من الخفَقان البارد ، ويقوِّي المعدة والكبد والقلب ، ويُعين على الهَضْم ، وتُحشَى به الأسنان فيشدّها ويُقَوّي اللّثة ، ويُزيل رطوبتها الفاسدة ، ويُصَدِّع المحرورَ . ويُصلحه البَنَفْسَج . وبدله الثُّمام . حبل : الحَبْل : العَهْد والنّور . قال ، تعالى : ( ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ ) 15 . وفي الحديث : ( كتابُ الله حَبْل مَمدود من السّماء إلى الأرض ) 16 أي : نور ممدود ، يعنى نور هدى . وحَبْل العاتِق : عِرْقان بين العُنُق والمنكِب . وقيل : هو موضع الرّداء من العُنق . والحَبْل الوَريد : عِرق في العُنق . سنذكره في ( ورد ) . وقال ، تعالى : ( وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ) 17 . قال الفرّاء : الحَبْل هو الوَريد ، فأُضيف إلى نفسه لاختلاف لفظ الاسمين . وحَبْل الذّراع : عِرْق في الذّراع . وحِبال الذَّكَر : عُروقة ، وحِبَال عَصَبِه ، وفي الحديث : ( النّساء حَبَائِل الشّيطان ) 18 . و ورد في صفة الجنّة : ( فإذا فيها حَبَائِل اللّؤلؤ ) 19 والظّاهر أنّها : جَنابِذ اللّؤلؤ ، إلّا أنْ يُحمل على غير القياس . والجَنابذ ، جمع جُنْبُذَة ، وهي القُبَّة . وفي صفة الجنّة ، أيضا : ( ووسَطها جَنابذ من فضَّة وذَهَب ، يسكنُها قوم من أهل الجنّة كالأعراب في البادية ) 20 . والحَبَلَة : الكَرْم ، وقيل : بل أصْلٌ من أصُوله ، أو قَضيب من قُضبانه . وحكَى بعضهم سكونَ الباء . وفي الحديث : ( لا تقولوا للعِنب الكَرْم ولكنْ قولوا الحَبَلَة ) 21 . وفي رواية :