ابن الذهبي

293

كتاب الماء

( لا تُسَمُّوا العِنب كَرْماً فإنّما الكَرْم الرّجل المسلم ) 22 وسيأتي في ( ك ر م ) . والحُبْلَة : ثَمَر السَّلَم ، وهو النَّبِق ، وقد يُطْلَق على ثَمَر عامّة العِضاه . والحُبْلَة : بَقلة طيّبة مِن ذُكور البَقل تأكلُها الضِّباب ، وهي تُعرف بشَجَرة العَقْرَب ، تَنبت في نَجد ، وتأخذها النّساء للتّداوى . والحُبْلَة : اللّوبياء ، أو ما يشبهه ، وبه فُسِّر الحديث : ( لقد رأيتنا مع رسول الله ، صلى الله عليه وسلّم ، وما لنا طعام إلّا الحُبْلَة ووَرَق السَّمُر ) 23 . والحَبَل : الحَمْل . وقال شيخنا العلّامة : وأنْجع العلاج ما كان على حِبالة الدّاء ، أي : في أوّله ، وقبل إشْتِدادِه . حبن : الأَحْبَن : المُسْتَسْقِى مِنَ الحَبَن بالتّحريك وهو عِظَم البطن . والحِبْن بالكسر : الدُّمّل والجمع : حُبُون . في حديث ابن عبّاس : ( انّه رَخّص في دم الحُبُون ) 24 أي : إنّ دَمَها مَعْفُوٌّ عنه إذا كان في الثّوب في حالة الصّلاة . والحَبْن : شَجَر الدّفلَى ويُذكر في بابه . وأمّ حُبَين : دويّبة على خلقة الحِرباء عريضة الصّدر ، وعظيمة البَطْن . وقيل هي أنثَى الحرباء ، ويُروى أنّه صلّى الله عليه وسلّم رأى بلالا وقد خرج بطنُه ، فقال : أمّ حُبَين . حبو : إذا اقترب المأؤُوف من العافية ، قيل : إنّه يَحْبُو نحوَها وتَحْبُو نحوَه . فهو حابٍ ، وهي حَابِيَة . وحَبا طَرَفا الجُرْح : إذا التأما . والحَبِيُّ : السّحاب المُمْطِر .