ابن الذهبي
153
كتاب الماء
وإيّاه قصد الرّاجز بقوله : مِن أكلها الأرُزَّ بالبَهَطّ 246 بهظ : بَهَظَه المرض : شقّ عليه وثقل . بهق : البَهَق : بياض أو سواد يظهر في ظاهر البَدَن لسُوء مِزاج العُضو وغَلَبة البَلْغَم أو المِرَّة السَّوداء على الدّم . وقال شيخنا العلّامة : والفَرْق بين البَهَقَين والبَرَص الأبيض الحقيقىّ أنّ البَهَقَين في الجِلد ، وإنْ كان لهما غَوْر قليل جدّا . والبَرَص نافِذ في الجِلد واللّحم إلى العَظْم . والسّبب العامّ في جميع ذلك : ضَعْفٌ في المادّة الملوِّنة للجلد حتّى لا تتشابه تمامَ التَّشابه 247 ، لكنّ المادّة في البَهَقَين أرَقّ والقوّة الدّافعة أضعف فسَكَنت في الباطن وأفسَدت مِزاج ما يُقْذَف فيه . وأمّا الفَرْق بين البَهَق الأبيض والبَرَص الأسود فهو التَّقَلُّس والتَّقَشُّر والتَّحَرُّق ، فإنّها لا تكون في البَهَق الأسود . والعلاج هو دون ما تقدّم في علاج البَرَص 248 . وبَهَق الحجر ، هو حراز الصِّحَّة ، وغَلَط مَنْ جَعَلَه الجَوزْجَنْدَم 249 . بهل : أبْهَلْت المريضَ ، وبَهَلْتُه أيضا : إذا تركته وإرادَته . ودواء بَهْل : قليل . والباهِل : التي لا صِرارَ 250 عليها . قالت امرأة دريد بن الصِّمَّة حين أراد تطليقها : ( أتَيْتُك باهلًا غير ذات صِرار ) 251 . وقيل : أرادت : انّها لم يكن