ابن الذهبي

154

كتاب الماء

لها زَوج قبله . وطبيب بَاهِل : مُتَرَدِّد في العِلاج . وبُهْلُول : حَيِيٌّ كَريم . بهم : البُهْم بالضّمّ : نبات له ورَق كورق الشَّعير إلّا أنّه أقصر منه وأرقّ ، وقُضبانٌ قصيرة ، وسنابل كسنابل الشَّيْلَم 252 . قال أبو حنيفة الدّينورىّ : وهي خير أحرار البُقول رَطبا ويابسا ، ويَخرج لها إذا يَبست شَوك كشَوك السُّنْبل وإذا عَظُمَت البُهْمَى ويَبِسَت كانت كَلأً تَرعاه الماشية ، وفي العام المقبل إذا أصابه المطر نَبت من تحتِه حَبُّه الذي سقط من سُنبله . وقال سيبويه 253 : البُهْمَى تكون واحدة وجمعا وألِفُها للتّأنيث . وقال قوم ألفها للإلحاق ، والواحدة بَهْماة . وقال المبرّد : هذا لايُعْرَف ولا يكون ألف فُعْلَى بالضّمّ لغير التّأنيث . والإِبْهَام ، بالكسر ، في اليَد والقَدم : أكبر الأصابع ، ولها مَفصلان ، يُذَكَّر ويُؤنّث . وقيل للإصبع إِبْهَام لأنّها تُبْهِم الكَفَّ ، أي : تُطْبِق عليها ، والجمع أَبَاهِيمُ وأَبَاهِمُ . والبُهْم ، بالضّمّ ، في حديث : ( يُحْشَر النّاسُ يَومَ القيامةِ حُفاةً عُراةً غُرْلًا بُهْماً ) 254 أي : ليس فيهم شئ من العاهات ممّا كان في الدّنيا من العَرَج والعَوَر والبَرَص وغير ذلك . وهي جَمع واحدها بُهْمَة . والغُرْل ، بالضّمّ ، جَمْع أغْرَل وهو الأقْلَف 255 . بهمن : البَهْمَن بالفتح : اسم فارسىّ لأصولٍ مَعروفة ، وهي صِنفان : أحمر وأبيض وهما حارّان يابسان في الثّانية ، يَنفعان الخَفَقان البارِد ، ويُقَوِّيِان القَلْب جدّا لتَفريحهما ، ويَزيدان في المنيّ ، ويُهيّجان الباهَ ، ويُعينان على تفتيت الحصَى