ابن الذهبي

101

كتاب الماء

مُحَمّاة ، يَنْكَبُّ عليها المريض . وأما البُخورات اليابسة فهي الدُّخَن التي يُتَدَخَّن بها إمّا لتقوية الرأس والدِّماغ مثل المسك والكافور والعُود والصَّنْدَل والقِسْط والعَنْبَر السُّكّ 45 . وإمّا للزُّكام البارد ومنع النّزلة الحارّة فمثل نُخالة الحوارى مُنْقَعَة في الخلّ ، مُخَفَّفَة بعد ذلك ، ومثل دَقيق الشّعير ، ودقيق الباقلّاء 46 والصّندل الأبيض والورد والبَنَفْسَج ، وثمرة الطَّرْفاء والكافور وسُكّر الطّبرزد 47 . وإمّا للزّكام البارد ومنع النَّزلة الباردة فيستعمل الكُنْدُر 48 والميعة السّائلة 49 والقْسْط والسُّعد الصَّنْدَرُوْس 50 والعُود والعَنْبَر ، ونحوها . وقد يُتَبَخَّر للسُّعال الكثير الرّطوبة بالكبريت والقْسط والمرّ والسَّليجة 51 ، والزّعفران والكبابة 52 والزَّراوند 53 والكُندر والزّرنيخ الأحمر في قِمْع من طريق الفم . وقد يُتَبَخَّر لعُسْر الولادة وإخراج المشيمة بالجادْشِير 54 والكبريت والمر والقُنَّة 55 ومرارة الثّور تُقْمَح 56 في القُبُل . وإمّا سُعوطات ، وإمّا عطوبيّات ، وإمّا مَشمومات . وسنذكر كلَّ واحد منها في محله ، إن شاء الله . وبَخُّور مريم : نبات ورقه كورق اللَّبلاب الكبير ، وفيه آثارٌ بيض ، وساقه صغير ، وعليه زهر كالورد الأحمر ، وأصله أحمر ، وهو حارّ يابس في الثّالثة ، واستعماله نادر . بخس : الأباخِس : الأصابع ، وما بينها ، وأصولها ، وعَصَبها . والبَخْس : فَقْأُ العَين بالإصبع وغيرها . وبَخَّس المخّ تَبْخِيسا : إذا صار في السُّلامَى والعين ، وذلك حين نقصانه .