ابن الذهبي
100
كتاب الماء
بالسُّكَّر ، وحُبوب الصبر 26 ، والغذاء يكون من كل غسّال مبرّد غير مستحيل إلى الصّفراء . وإن كان بلغميا استعمل القئ أوّلًا ، والإيارجات المنقيّة لفم المعدة ثانياً ، والإطرفيل 27 الصّغير لما فيه من تقويتها وإزالة رطوبتها ومنع البُخار . والزّنجبيل جيّد ، ويجعل مع المربّبات . والأدوية النّافعة من البَخَر ، وخصوصاً البلغميّ ، هي مثل الكُنْدُر 28 والعود الهندىّ والقِرفة 29 ، وقشور الأترجّ ، وورق الورد ، والقَرَنْفُل ، والمصطكي 30 ، والبَسْباسة 31 ، والجوز ، والسنبل ، والزّنجبيل . وفي الحديث : ( نعم الطّعام الزّبيب ، ويُطَيِّبُ النَّكْهَةَ ويَذْهَبُ بالبَلْغَم ) 32 . والمبخُور ، والبُخور 33 : ما يُتبَخَّر به . وقال البيرونىّ : والأدوية التي تستعمل لتَفتيح الخياشيم وتلطيف الموادّ ، وهي المتّخذة من مثل المَرْزَنجوش 34 والشّيح والقَيْصُوم 35 والإكليل 36 والبابونَج والأفْسَنتِين 37 والرّازيانج ) 38 والنّعناع والزّوفا 39 والسّذَاب 40 والصّعْتَر والكبريت ونحوها ، تستعمل هي أيضا لتفتيح الصّماخ وتسييل الموادّ والأوِساخ ، وتحليل الرّياح ، وتُطْبَخ في القمقم ويعالج بثُفله الأنف والأذن ، أو يَنْكَبّ عليها العليلُ مُتَزَمِّلًا ، وقد يُجعل معها الملح والخلّ بحسب الحاجة . وقد يستعمل التّبخير بالشّراب المَرْى بالرّشّ على حجارة الرّحى المحمّاة ؛ وأمّا الباردة الرطبة فتُستعمل لتبريد الدّماغ وترطيبه عند السّهر وحرارة الدّماغ ، وهي تُتَّخَذ من البَنَفْسَج والنَّيْلُوفر 41 والكزبرة الرّطبة والخسّ والخُبّاز والبَقلة والخلاف 42 والخيار وورق القرع ، والخَشخاش وقشوره ، والورد والشّاهفرم 43 ولسان الحمَل 44 والخطمىّ والشّعير المرضوض ونحوها ، تُطبخ ويُصبّ فيها اللّبن ودهن البَنَفْسَج ونحوه من الأدهان ، وتُلقى فيها الحجارة المحمّاة ، ويُتَلَقَّى البُخارُ من بعيد بحيث لا يُسَخِّن الرّأس ، وتصل البُخارات إليه فاترة . وقد يستعمل التّبخير بالخلّ بأن يُرَشّ على حجارة