أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

82

كتاب الجيم

[ قرص ] . . قالت : يَا عَمَّاه ، قال : ما لك يا ابنةَ أَخِى . قالت : يَدعُوك أَبى . قال : لِمَ يا ابْنَة أَخِى ؟ قالت : يسَقِيك قارِصاً « 1 » قُرمِّصاً يَحذِى الِّلسان بارِداً . قال : يَا لَيتَنِى وأَنا كَذَا . قالت : يا عَمَّاه يَدْعُوك أَبى . قال : قُلتُ : لِمَ يا ابنَةَ أَخِى ؟ قالت : يُطعِمُك عَجْوةً مخُنْساً فُطْساً يَغِيب فيها الضِّرس وتَطِيبُ منها النَّفْس . وقال : يوماً بيوم الحَفَضِ المُنَثَّرِ * يوماً بيَومٍ استَلَبُونِى مِئْزَرِى « 2 » [ قرأ ] وقال أَبو الجِراح : ما قَرأت بسلًى قَطّ إِذا لم تَحمِل « 3 » . [ قضض ] وقال الطائِىُّ : سَنَةٌ قَضاقِضَة . [ قطف ] وقال : المُقَطَّفَة من الرِّجال القِصارُ . [ قفخر ] والقُفاخِرِيّ : الرّيّان . [ قهقه ] والمُقَهْقِه : العَجِل الذي لا يَنَامُ . [ قمه ] وقال : القامِه : الذي يَرْكَبُ رأْسَه لا يَدرِى أَينَ يُوجِّه « 4 » . قال : تَرجاف أَلحِى الرّاعِساتِ القُمّهِ « 5 » [ قرد ] وقال الكِلابىّ : قِرْدِيدَةُ الجَبَل : أَعلاه ، وقِرْدِيدَة الرَّجُل : رَأْسُه . [ قرر ] وقال : قد أَقرَّت النَّاقة إِذا لَقِحَت وهي ناقَةٌ مُقِرٌّ . [ قوي ] وقال : الأَرضُ القَواءُ : التي لم تُمْطر يقالُ : أَرضٌ قَوى عنها الغيْثُ إِذا لم يُصِبْها مَطرٌ .

--> ( 1 ) القاموس ( قرص ) : القارص : لبن يحذى اللسان ، أو حامض يحلب عليه حليب كثير حتى تذهب الحموضة » وفي مادة ( قرمص ) : القرامص : اللبن القارص وقال السكرى : « حفظي قارصا قمارصا » . ( 2 ) في اللسان ( حفض ) : من أمثال العرب السائرة : يوم بيوم الحفض المجور ، يضرب مثلا للمجازاة بالسوء والمجور : المطوح ، والأصل في هذا المثل : زعموا أن رجلا كان بنو أخيه يؤذونه ، فدخلوا بيته فقلبوا متاعه فلما أدرك ولده صنعوا مثل ذلك بأخيه فشكاهم ، فقال : « يوم بيوم الحفض المجور » والحفض : كل جوالق فيه متاع القوم ( 3 ) القاموس ( سلى ) : « السلى : جلدة فيها الولد من الناس والمواشي » ولعلها : « ما أقرت بسلى قط » فقد جاء في القاموس ( قر ) : ناقة مقر بالضم وكسر القاف : عقدت ماء الفحل فأمسكته في رحمها . ( 4 ) اللسان ( قمه ) : قال المفضل : القامه : الذي يركب رأسه لا يدرى أين يتوجه . ( 5 ) روى المشطور في اللسان ( قمه ) عن الجوهري : « قفقاف ألحى الراعسات القمه » وقال ابن برى : الذي في رجز رؤبة : « ترجاف » أي ترجاف ألحى هذه الإبل الراعسات أي المضطربات يعدل أنضاد هذه القفاف ويخلفها ويقال : قمه الشئ في الماء يقمهه إذا قمسه فارتفع رأسه أحيانا وانغمر أحيانا فهو قامه .