أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
35
كتاب الجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * [ تكرار ] باب الفاء « 1 » [ فهد ] الفَوْهدُ « 2 » : الغُلام الحَادِر ، وهو الفَلْهد والثَّوهَدُ قال : عِجْزة شيْخين غُلامًا فوْهَدَا « 3 » [ فلل ] وقال أَبو الجَرَّاح : قد أَفلَّهم الدهر : أَكلَهم ، وأَصْبَحُوا مُفلِّين إِذا لم يكنْ عنْدَهم مَالٌ أَو رجالٌ . [ فدي ] وقال : التَّفادِي : أَن يَتَّقِىَ بَعضُهم ببَعْضٍ . وقال : أَفدَى الأَسيرَ وفاديْتُه . [ فكن ] وقال : التَّفكُّن : التَّفَجُّع على ما قَدْ مَضَى قال الطُّهَوِىُّ : وإِذا الأُمورُ وجدْتَها بمغِيبةٍ * فدَعِ التَّفَكُّنَ في الَّذى لم تَشْهدِ [ فيم ] وقال الكِلابىّ : فِيامُ العِكْم : أَحدُ جَانِبَى فمِه ، فإِن فُتِح كُلُّه فليْس له فِيام . [ فعم ] وقال الأَكوَعِىّ : سالَ الوادِى فُعُمًا إِذا امتَلأَ فجَاءَ يَطْفَح . [ فصي ] وقال : الفَصْيَة : أَن يَحْتَفِر القَوم في المكانِ السَّهْلِ فيَخَافُوا أَن يَنْهَدِم أَعلاها فيُوسِّعُوا أَعلاها حتى ينْزل الإِنسانُ ، وبعضُ العَرب يدْعوها الخلِيقَة . [ فثغ ] وقال الشَّيبانىُّ : يَتَفَثَّغُ « 4 » تَحتَ الضِّرس سَريعًا كأَنَّه بِطِّيخة . [ فرر ] وقال : قد أَفرَّت ذَوْدُ فُلان أَى ليس فيها جَذَعٌ . قال : مَخاضًا أَو لِقاحًا قد أَفرَّت * يَنُوءُ بقَلع رَاعِيها التَّوادِى
--> ( 1 ) في هامش الأصل : قال أبو سعيد : سقطت الورقة الأولى . وهذا ما جاء في نسخة السكرى من حرف الفاء ، بعد أن أثبتنا الزيادة التي أوردها الحامض في أول الحرف . ( 2 ) في الأصل : الفرهد « تحريف » ، والتصويب من اللسان ( فهد ) ، وهامش الأصل عن نسخة الحامض وسبقت المادة في ص : 32 . ( 3 ) اللسان ( فهد ) : روى الرجز : « عجزة شيخين غلاماً أمردا » وقبله : تحب منا مطرهفا فوهدا ( 4 ) التاج ( فتغ ) : تفتغ ( بالتاء ) الشئ تحت الضرس كالبطيخ ونحوه إذا تشدخ كما في العباب .