أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

16

كتاب الجيم

لهم سَيدٌ لم يرفعِ اللَّه ذِكره * أَزب غُضونُ الساعِدَيْن غَضَنْفر « 1 » [ غيف ] وقال : التَّغَيُّفُ : الخيَلَاءُ . وقال مَالِك بن نُويْرَة : يَؤَيِّه غرقَدٌ ويَقولُ أَمسِكْ * ستَشْفِى ذَا التَّغيُّفِ والهِبابِ « 2 » [ غمل ] وقال : الغُمْلُول : الخَمَر من الأَرضِ . قال دُكَيْن : كأَنه بالوَهدِ ذي الهُجُول * والمتن والغائِطِ والغُملُول قَدُّ أَدِيمِ الغَرفِ بالإِزْمِيل « 3 » [ غرف ] الغَرْفُ : أَدَم هَجَر الذي يُدبَغُ بالبُسْر . [ غرب ] وقال : الغَرَبُ « 4 » : ما يُهراقُ من الدَّلْو بَين الرَّكيَّة والحَوْضِ ، قال ذُو الخِرَق : فلا تَبعَثُوا منكُم فَارِطَا * قَصِيرَ الرِّشاءِ كَثِير الغَرَب والغَرَب أَيضاً يقال : أَصابَه سهمُ غَرَبٍ أَى لا يُدرَى مَن رَمى به . [ غرض ] وقال : الغَرِيضُ : الفَطِير من الخُبْزِ . [ غمي ] والغامِيَاءُ مَمدُودٌ : يخَرُج اليَرْبوعُ من جُحْرٍ له صَغِيرٍ ثم يُغمِّى على فَمِ جُحْرِه الذي خَرَج منه بِشَىءٍ من تُراب رَقيق ، فإِن رجَع فأَصابَه قد فُتِح لم يَدْخُلْه مخافةَ أَن تكونَ حَيَّةٌ دخَلتْه . [ غطل ] وقال : الغَيْطَلَة : الأَجَمَةُ . قال الأَخْطَلُ : والخَيلُ تَعْدُو بالكُماةِ كأَنَّها * أُسدُ الغَيَاطِل من فَوارِس تَغْلِب « 5 » [ غمر ] التّغْمِيرُ : السُّؤرُ القَلِيلُ . قال الأَخطَلُ إِذا حُبِسْن لتَغْمِيرٍ على عَجَل * في جَمِّ أَخضَر طامٍ نَازِحِ القَرَبِ « 6 » [ غدن ] وقال السُّلَمىُّ : الغَدِنَةُ من الإِبل : الهَدِمَةُ .

--> ( 1 ) في اللسان ( غضنفر ) : « غضوب الساعدين » تحريف ( 2 ) في الأصل : تؤيه . . وتقول . . سنسقى « تصحيف » والتصويب من نسخة الحامض . والتأييه : الصوت وغرقد : رجل ، والهباب : النشاط « عن اللسان : المواد : أيه ، غرقد ، هب » ( 3 ) الرجز في اللسان ( غمل ) من غير عزو . ( 4 ) القاموس ( غرب ) : الغرب : الماء يقطر من الدلو بين الحوض والبئر . ( 5 ) الديوان - 29 ط بيروت . ( 6 ) الديوان - 187 ط بيروت .