أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
17
كتاب الجيم
[ غلل ] وقال السُّلَمىّ : غَلَّتِ النَّاقةُ ببَوْلِها وشَعَّت « 1 » ، قال مَعْنُ بنُ أَوس : إِذا سافَها غَلَّت بورْدٍ كأَنَّه * نُقاعُ السَّنَا جَاشَتْ عليه مَراجِلُه [ غسو ] وقال : الغَاسِي : الكِمْر « 2 » ، الواحِدَة غاسِيَة ، يُقطِّعه بُسْراً ثم يَنْضَجُ بعد ما يُقْطَع . [ غول ] وقال البَحرانىُّ : التي تُشبِهُ الضُّلوعَ في السَّفِينة الغَوالِين ، الوَاحِد غَوْلان . [ غرر ] إِذا أَرادَت « 3 » النَّاقَةُ الغِرارَ حمَضَ لَبنُها ، يُحْلَب حامِضاً . وقال : غَررتُه إِذا صبَبْت في فِيهِ تَغُرُّ غَرًّا . [ غنن ] وأَنشد العَبْسِىُّ : ولقد قطعْتُ الوادِيَيْن كِلَيهْما * يَدعُو الفَصِيحَ به الأَغنُّ الأَبكَمُ الفصِيحُ : الرَّائِد . والأَغنُّ الأَبكَم : الذُّبابَ . وأَنشد : وذُو نَفَسٍ لم تَحْنُ أُمٌّ رحِيمَةٌ * عليه ولم يَكلَفْ بأُمٍّ يَعودُها يَعنِى الصّبحَ . وأَنشدَ : ولقد قَعدتُ إِلى حُكومَةِ حاكمٍ * بِلسانِه يَقْضِى ولا يتَكلَّم يَعنِى المِيزان : ولقد عَجِبْتُ لِفارطٍ مستَعْجِلٍ * في حَوْض آخرَ يَقتَرِى لو يَعْلم ولقد تَمَلَّأَ صاحِبى من لِقحةٍ * لَبناً يَحِلّ ولَحمُها لا يُطعَم « 4 » يعنى صَبيًّا رَضع أُمَّه . [ غفر ] وقال العَبسِىُّ : الغَفَر : الغَمَر ، والغَفَر : الزَّغَب الذي يَكُون على العُنُقِ .
--> ( 1 ) القاموس ( شع ) : شع البعير بوله : فرقه . ( 2 ) في الأصل : « الكمرى » والمثبت من اللسان والقاموس ( كمر ) . والكمر من البسر : ما لم يرطب على نخله ، ولكنه سقط فأرطب في الأرض . ( 3 ) اللسان ( غرر ) : الغرار : نقصان لبن الناقة . الأزهري : غرار الناقة : أن تمرى فتدر فإن لم يبادر درها رفعت درها ، ثم لم تدر حتى تفيق . ( 4 ) الشواهد الثلاثة جاءت استطراد للمعنيين اللذين جاءا في البيت : ولقد قطعت الواديين كليهما * يدعو الفصيح به الأغن الأبكم . وهما : الفصيح أي الرائد ، والأغن الأبكم : الذباب .