أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
134
كتاب الجيم
قال أَبُو دُوَادٍ : وُضِعَ الجآذِرُ في مَطارِبِ مُزْنِهِ * فكأَنَّهُنَّ بها بِهامُ نِقادِ « 1 » [ قرق ] وقال أَيضاً في القِرْقِ « 2 » : طلبتُ بَناتِ أَعوجَ حَيثُ صارَت * كرهتُ تناتُجَ القِرْقِ البِطاءِ « 2 » [ قبل ] وقال أَيضاً في الْمُسْتَقْبَل : بِمثْل القُطامِىّ مستَقْبَلًا * إِذا جُلْتَ في مَنْكِبَيْه استَحالا [ قضض ] وقال أَيضاً في القَضِّ « 3 » : يَكْسُو الإِكامَ إِذا يُكَلَّفُها * وأَبًا يُطِير به حصَى القَضِّ [ قصد ] وقال غَيْلانُ في القَصِيد « 4 » : وإِنَّا ثُباتٌ تُنحرُ النِّيبُ وَسْطَنا * أُلَاتُ الذُّرَى ، وما أَمخَّ قَصِيدُها [ قنثل ] وقال ابنُ غَيْلَان في القَنْثَل « 5 » : كأَنَّكَ من طيرِ الضَّريبَة قَنْثَلٌ * تُرِيدُ الكِناسَ دُونَه ويُريدُها [ قمح ] وقال : المُقامِحُ من الإِبِل : التي تَشْرَب قَلِيلًا ثم تَتركه . [ قسر ] وأَنشدَ في القَساوِرَة « 6 » : بفوارسٍ غُلبِ الرِّقاب هم القَساوِرَةُ المَراجِع [ قمطر ] وقال أُميَّةُ في القَمْطَرِير « 7 » : بِزَّةُ مَحْمُودٍ إِذا شَمَّرَت * بعَنْقَفِيرٍ قَمْطَرِير صَلْوق [ قنطر ] وقال أُميَّة أَيضاً في القِنْطار « 8 » : ولا لِقَوْسٍ ولا طِيبِ ولا خَدَمٍ * ولا قَنَاطِيرِ أَذهابٍ وأَوْرَاق
--> ( 1 ) البيت ليس شاهدا على المعنى السابق . والمطارب : طرق متفرقة ، واحدتها مطربة ومطرب . ( 2 ) القرق : الأصل ، والبيت في اللسان ( قرق ) برواية : « . . . الفرق البطاء » ( 3 ) القاموس ( قضض ) : القض : الحصا الصغار . وأرى أن القض في البيت بمعنى القاض . ( 4 ) التاج ( قصد ) : القصيد : السين من الأسنمة ( 5 ) اللسان ( قنثل ) : القنثل : المثير التراب حين يمشى . ( 6 ) القاموس ( قسر ) : القساورة جمع قسورة ، وهو العزيز أو الأسد لغلبته وقهره . ( 7 ) التاج ( قمطر ) : القمطرير : الشديد . ( 8 ) التاج ( قنطر ) ، قال ثعلب : اختلف الناس في القنطار ما هو ؟ فقالت طائفة : مائة أوقية من ذهب ، وقيل : مائة أوقية من الفضة ، وقيل : ألف أوقية من الذهب ، وقيل : ألف أوقية من الفضة ، قال : والمعمول عليه عند العرب أنه أربعة آلاف دينار .