أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

132

كتاب الجيم

[ قنطر ] والقِنْطِر : الدّاهِيَة : تَقولُ للرَّجل إِذا أَنكَرتَ حالَه : إِنّ به لقِنْطِراً أَى دَاهِيَةً . وقال الجَعْدِىُّ : فأَصبَحَ قَلْبِى قد صَحَا غيرَ أَنَّه * وكُلُّ امْرىءٍ لاق من الدَّهرِ قِنْطِرا « 1 » [ قنو ] والإِقناءُ : أَن يُمكِنَك الشَّيىءُ . تَقولُ : قد أَقنَى . [ قلع ] وقال : القَلُوعُ : السَّمِينَةُ من الغَنَم . وقال : القُلاعُ : داءٌ يأْخُذُ في أَفواهِ البَهْم فيَمْنَعُها الرّضَاعَ . [ قمجر ] وقال : القِمْجَارُ بالغِراءِ والعَقَب على القَوس . تقولُ : قَمْجَرْتُها « 2 » . [ قدم ] وقال النابغَةُ في القَادِمَة « 3 » : تَجْلُو بقَادِمتَى حمامةِ أَيكَةٍ * بردًا أُسِف لِثاتُه بالإِثمِدِ « 4 » [ قرح ] والقِرواحُ : الصَّحراءُ . قال النَّابغةُ : غَدَر العَشِىُّ به فكان مَبيتُه * من ظَهر ثَلَّة عارِياً قِرْوَاحا « 5 » [ قسم ] وقال أَيضاً في القَسام « 6 » : تَسَفُّ بَرِيرَه وتَرودُ فيه * إِلى دُبُرِ النَّهارِ من القَسام [ قمح ] وقال أَيضاً في الْقُمُّحان « 7 » : إِذا فُضَّت خَواتِمُه عَلاهُ * يَبيسُ القُمَّحانِ من المُدامِ « 8 »

--> ( 1 ) في اللسان ( قنطر ) . عجز البيت برواية : وكل امرئ لاق من الأمر قنطرا ولم يعز ( 2 ) في التاج ( قمجر ) : قمجر قوسه قمجرة ، وهو شئ يصنع على القوس من وهي بها ، وهي غراء وجلد ، رواه ثعلب عن ابن الأعرابي . وقال ابن سيده : القمجرة : إلباس ظهور السيتين العقب ليتغطى الشعث الذي يحدث فيهما إذا حنيتا . ( 3 ) القاموس ( قدم ) . القوادم : أربع أو عشر ريشات في مقدم الجناح ، الواحدة قادمة . ( 4 ) الديوان / 40 ط بيروت . ( 5 ) لم أقف على البيت في قصيدته الحائية في ديوانه ط بيروت . ( 6 ) في اللسان والتاج ( قسم ) : القسام كسحاب : شدة الحر عن ابن خالويه ، أو أول وقت الهاجرة ، قال الأزهري : وأنا واقف فيه ، أو وقت ذرور الشمس ، والشمس أحسن ما تكون مرآة ، وبكل ذلك فسر قول النابغة . ( 7 ) البيت في ديوانه / 112 ط بيروت ، وهو في وصف ظبية ، وروى في الديوان « . . . من البشام » بدل « . . . من القسام » اللسان ( قمح ) : القمحان - بتشديد الميم مضمومة أو مفتوحة - الذريرة ، وقيل : الزعفران وقيل : الورس ، وقيل : زبد الخمر ، وقيل : طيب . قال أبو حنيفة لا أعلم أحدا من الشعراء ذكر القمحان غير النابغة ( 8 ) البيت في اللسان ( قمح ) . والديوان / 112 ط بيروت .