أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

131

كتاب الجيم

[ قوم ] وقال امرؤُ الْقَيْس في القَوامِ « 1 » : فغَدَا بمُنْجَرِد القَوام مُحَمْلَجٍ * عبدِ الشَّمائِل حَنْبلٍ ضَبْسِ [ قهر ] وقال المُخَبَّلُ « 2 » في الإِقْهارِ : تَمنَّى حُصَيْن أَن يَسودَ جِذاعَه * فأَمسَى حُصَيْنٌ قد أُذِلَّ وأُقْهرا [ قلق ] وقال امرؤُ القَيْسِ : من هُمومٍ تركَتْنِى قَلِقاً « 3 » * قَلقَ المِحْوَرِ بالقَبِّ المَسَدْ [ قصمل ] والقُصْمَلُ : دَاءٌ يأْخُذُ الفُصْلَانَ تَموتُ منه ، تَقولُ : قَصْمَل يُقَصْمِل وهو مُقَصْمِل . [ قنب ] وقال : القانِبُ : العَادِل عَنْكَ ، قال حُمَيْد : وفي اللَّحْظَةِ العُلْيَا إِذا لَمَحَت لها * وفي العَيْبِ عن أَهْلِ السِّفاءِ قُنُوبُ « 4 » [ قسب ] وقال : القَسِيبُ : صَوْتٌ ، تقول مَرُّوا لهم قسِيبٌ . قال حُمَيْدٌ : خَلَت بالمُنَدَّى من ضَوَاحِى لُحيفَةٍ * وللسَّيل من نَوْءِ السِّماكِ قَسِيب « 5 » [ قتل ] وقال أَبو النَّجْم في القَتالِ « 6 » : تَحُكُّ جَنْبَيْها إِلى قَتَالِها * تَحَكُّكَ الجَرْباءِ في عِقالِها [ قلت ] وقال أَيضاً في القَلْت « 7 » : فسَحَّرت خَضْرَاءَ في تَسْحِيرِها * قَلْتاً سقَتْها العَيْنُ من غَزِيرها

--> ( 1 ) في الديوان - 273 ط المعارف . والقوام : قوائم الزق . ورواية الديوان : عبل الشوى وبحنبل ضبس ( 2 ) في اللسان ( قهر ) : المخبل السعدي يهجو الزبرقان وقومه ، وهم المعروفون بالجذاع . وحصين : اسم الزبرقان والبيت في اللسان . وجاء بعده : « على ما لم يسم فاعله » أي وجد كذلك ، والأصمعي يرويه : قد أذل وأقهر أي صار أمره إلى الذل والقهر ، وعند الأزهري أي صار أصحابه أذلاء مقهورين . ( 3 ) اللسان ( قلق ) : القلق : الانزعاج . يقال : بات قلقا . والبيت في الديوان / 216 ط المعارف ، برواية : « . . . بالكت المسد » بدل : « . . . بالقب المسد » تحريف . ( 4 ) اللسان ( قنب ) : قنب الأسد : ما يدخل فيه مخالبه من يده ، والجمع قنوب . ( 5 ) لم أقف على البيت في ديوانه ط الدار القومية . والمندى في البيت : موضع . ( 6 ) تهذيب الألفاظ لابن السكيت / 846 ط بيروت : القتال : الجسم أو بقيتة ، وقيل : الشحم واللحم . ( 7 ) اللسان ( قلت ) : القلت : النقرة في الجبل تمسك الماء .