أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

130

كتاب الجيم

[ قلت ] والقَلَت : الزَّلَلُ ، والَموْتُ ، قَلِت يقلَت ، تقول : لئن ركِب فُلانٌ حُجَّتَه هَذِه لتَقلِتَنَّه أَى ليزِلَّنَّ . [ قذل ] وقال الخَثْعَمِىّ : القَذْلُ : أَن يُتْبِعَه بصرَه حيثُ يَراه . تقول : قَذَلَه يَقذِله . . وقال : القَذالَة : رأْسُ كُلّ شَىءٍ . يقول : قَذالَةُ الجَبَل والبَيْتِ وغَيْرِه . والقَذَالُ مِثْلُه . وقال أَبُو دُوادٍ : كُلُّ قُفٍّ إِذا حَمِين عليه * فَرِجٌ خاشِعُ القَذالِ شَجِيجُ [ قدع ] قُدِعَت لي أَربَعُون أَى مَرَّت ، قال المَرَّارُ [ بنُ سَعِيد الفَقْعَسِىّ ] « 1 » : أَ يسأَلُ النَّاسُ ما سِنّى وقد قُدِعَت * لِى أَربَعُونَ وطَالَ الوِرْدُ والصَّدَرُ [ قوت ] وقال امرؤُ الْقَيْسِ في الْمُقِيت « 2 » : فإِمّا أُدعَيًا لِحِمامِ يوم * فقد حُمِّلتُه عددٌ مُقِيت [ قهقر ] وقال الخَثْعَمِىُّ : القَهْقَرُّ : رأَسُ الفَخذِ الذي يَدْخُل في الوَرِك . والقَهْقَرُّ أَيضا : الحَجَر « 3 » . وقال الجَعْدِىّ : بأَخضَر كالقَهْقَرِّ يَنفُضُّ رَأْسَه * أَمامَ رَعِيل الخَيْلِ وهو يُقَرِّبُ وهو القِلاعُ للشِّراعِ . [ قبح ] وقال الْفَضْلُ في القَبِيحِ « 4 » : وقد رَأَى من دَفِّها وُضُوحَا * حيث تَحُكُّ الإِبرةُ القَبيحَا

--> ( 1 ) تكملة من كتاب الشعر لابن قتيبة 440 ، والمخصص 1 - 44 ، واللسان ( قدع ) . ورواية اللسان : ما يسأل الناس عن سنى وقد قدعت . . . لي الأربعون . . . . وجاء فيه : قدعت له الخمسون : دنت . ( 2 ) اللسان والقاموس ( قوت ) : المقيت : الحافظ للشئ والشاهد له ، والمقتدر كالذي يعطى كل أحد قوته » ولم أقف على البيت في الديوان ط المعارف . ( 3 ) اللسان ( قهقر ) : القهقر والقهقهر « بتشديد الراء » في الأخيرة : الحجر الأملس الأسود الصلب ، وأورد البيت برواية : « أمام رعال الخيل وهي تقرب » ( 4 ) القاموس ( قبح ) : والقبيح : طرف عظم العضد مما يلي المرفق ، أو ملتقى الساق والفخذ ، والمشطور الثاني في اللسان ( قبح ) برواية : حيث تلاقى الإبرة القبيحا وعزى لأبى النجم .