أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

110

كتاب الجيم

[ قذف ] والقَذْف . تَقُولُ : قد قَذَفُوا ما شاءُوا في الأَكل . [ قردح ] والقَرْدَحَة : تقول : قَردَح « 1 » لَهُم بما أَرادُوا . [ قذمح ] والقَذَامِيح : خِيارُ الإِبِل ، وأَنشدَ : فصبَّحت وهي قَذَامِيحُ رُسُبْ * تَشْرَب حتى ما تَكَاد تَنْقَلِبْ [ قور ] والتَّقوّر : مَشْى التَّخَطُّر « 2 » . [ قعبث ] والقَعْبَثَة : مَشْى . [ قثث ] والقَثّ : أَكلٌ ، وأَنْشدَ : يَقُثُّ مَأَدُومَ الكَلامِ قَثاّ * لا يَدُع الكِفْل وإِن أَلثَّا حتى تَرَى مَركَبَهُ مُفِثَّا [ قزع ] وتَقُولُ للسَّماءِ : ما عَلَيْها قَزَعة وهو السَّحابُ القَزَع « 3 » . وقال : إِنَّا إِذا قَلَّتْ طَخَاريرُ القَزَعْ وصَدَر الشّارِبُ منها عن جُرَعْ * نَفْحلُها البيضَ القَلِيلاتِ الطَّبَعْ يقال : فَحَلتُ الإِبلَ فَحْلًا كَرِيماً . [ قشبر ] والقِشْبار « 4 » : الضَّخْمُ ، وأَنْشَدَ : إِنّى لأَخشَى عليها أَن يُبَيِّتها * عارِى الجَواعِر يَغْشاها بقِشْبار والقُشابِرُ : الضَّخْم أَيضا ، وأَنْشَدَ : أَطافَت به تَسْعَى لتأْكُل لَحمَه * جَلَنْفَعَةٌ كالفارِسِىِّ القُشابرِ [ قصو ] والتَّقَصِّي : الطَّلَب : تقول : تَقصَّى إِليهم ، وقال : تَقَصَّى إِليهم ماشِياً غيرَ راكبٍ * على بُعدِهم من أَهلِ نَجْدَيْن عاصمُ [ قحزن ] والتَّقَحْزُنُ : لُعبةٌ للصِّبْيان . تقول : قحْزَنّا ، فإِذا لَعِب بها مَرَّتَيْن فأُخِذَت قالوا حَرِمَت . « 5 »

--> ( 1 ) في الأصل : « القردخة ، تقول : قردخ تصحيف . وفي اللسان والقاموس ( قردح ) : أقر بما يطلب منه وتذلل . وقال السكرى : أظنه القردحة . ( 2 ) التخطر : التبختر . ( 3 ) التاج ( قزع ) : القزع محركة قطع من السحاب رقاق كأنها ظل ، إذا مرت من تحت السحابة الكبيرة ، الواحدة قزعة . وفي اللسان ( طخر ) : الطخارير من السحاب : قطع مستدقة رقاق ، وأنشد الرجز . ( 4 ) التاج ( قشبر ) : القشبار بالكسر من العصى : الخشنة ، نقله الجوهري والأزهري في رباعي الحاء عن أبي زيد . ( 5 ) القاموس ( حرم ) : « حرم كفرح : قمر ( كعنى ) ولم يقمر هو » « يقمر كينصر » .