أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
75
كتاب الجيم
ويُقالُ لِلْغَدِيرِ إِذا امْتَلَأَ : كَأَنَّهُ زَلَفَةٌ ، أَىْ مِرْآةٌ . [ زعق ] وقالَ لَبِيدٌ « 1 » : وَرْدٌ إِذا كان النَّواصِى غُبْراً « 2 » * بزعْقَةِ الخَيْلِ عَجاجاً كُدْرا [ زعر ] وقال أَيْضاً « 3 » : باتَ وباتَتْ لَيْلها مُقْوَرّا « 4 » * تَوَجَّسُ النُّبوح شُعْثاً زُعْرَا والأَزْرُ : الظَّهْرُ . قال حُرْثان « 5 » : رَصَّعَ أَفْواقَها وقَوَّمَها * أَنْبَلَ عَدْوانَ كلِّها صَنَعَا « 6 » أَيْنَما قَوْسُه فبايِنَةُ الأزْ * رِ هَتُوفٌ تَخالُها ضِلَعَا « 7 » [ زعع ] وقالَ الفَضْلُ « 8 » : تَلُفُّهُ إِلَى أَراط زَعْزَعُ * تَرْفَعُ أَذْيالا وذَيْلًا تَدْفَعُ [ زعنف ] وقالَ أَوْسٌ « 9 » : فَما زالَ يَبْرى الشَّدَّ حَتَّى كَأَنَّما * قوائمُه في جانِبَيْهِ الزَّعَانِف « 10 » [ زول ] والأَزْوالُ « 11 » : الرِّجالُ . وقالَ أَوْسٌ : أَمْ مَنْ لِحَىٍّ أَضاعُوا بَعْضَ أَمْرهِم * بَيْنَ القُسُوطِ وبَيْنَ الدِّين أَزْوال « 12 »
--> ( 1 ) في الزعق : إثارة التراب . في التاج : يقال : زعقت الريح التراب : أثارته . وفي حاشية ابن برى : أمارته . ( 2 ) الرجز في ديوانه ( ط . بيروت ) : 81 - ورد : أحمر . يقول إنه أسد مشرق الطلعة إذا أغبرت النواصي في القتال - بزعقة الخيل : في الديوان : وعقت الخيل أي شقت الغبار . ( 3 ) أي لبيد في الزعر : جمع أزعر وهو القليل الشعر . ( 4 ) البيتان في ديوانه ( ط . بيروت ) 81 و 82 . المقور : الضامر من الخيل - النبوح : الحي - وزعرا : في الديوان : . . . غبرا . ( 5 ) حرثان : هو ذو الأصبع العدواني - والأزر : ليس من الباب فهو من باب الهمزة والزاي والراء . ( 6 ) هذا البيت رقم 9 من المفضلية 29 برواية : قوم أفواقها وترصها . ( 7 ) ليس في المفضلية . ( 8 ) هو أبو النجم العجلي . في الزعزع : الريح يحرك الأشياء . ( 9 ) في الزعانف : أجنحة السمك واحدتها زعنفة . ( 10 ) البيت في ديوانه ( ط . بيروت ) : 72 ؛ واللسان والتاج ( ز ع ن ف ) . يبرى الشد : في الديوان : . . . يفنى الشد . . . وفي اللسان : . . . يفرى البيد . . . - والمراد أنه يعمل الجرى وأن قوائمه لا تمس الأرض كأنها زعانف معلقة . ( 11 ) أزوال : جمع زول ( قاموس ) . ( 12 ) ديوانه ( ط . بيروت ) : 103 والرواية فيه دلدال بدلا من أزوال ، ودلدال : متذبذبون - والقسوط : العصيان - والدين : الطاعة ، أي هم بين العصيان والطاعة .