أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
103
كتاب الجيم
ما تَسْبِتُ « 1 » من جنْب القِدْرِ مِنْ سَوادِها . [ سلسل ] وقالَ النُّمَيْرِى : السَّلاسِلُ : القُبَصُ « 2 » مِنَ الرَّمْلِ الصِّغارُ المُتَقَطِّعَة إِذا هَبَطْتَ مِنَ الضَّفِرَة . [ حسر ] وأَنشد : أَمِ الظُّعْنُ إِلَّا أَنَّها قَدْ تَحَسَّرَتْ * مَراوِحُها وانْفَضَّ عَنْها سُدُولُها « 3 » [ سنت ] وقالَ : تَسَنَّتَ فُلانٌ إِبِلَ بَنِى فُلانٍ : اشْتراهَا في السَّنَةِ يَطَلُبُ رِخَصَها لِهُزالها في السَّنَةِ . قال : حَلَفْتُ لَهُمْ باللّهِ لَوْ كانَ شاهِداً * يُرِيدُ نَواهَا ما تَسَنَّتَها هِدْم « 4 » ولا كانَ [ فيها ] « 5 » طامعا بحُصالَةٍ * ولَوْ مَسَّهُ مِنْ حُبِّ شُوَّلِها السّقْمُ حُصَالَة ، الحِنْطَة إِذا نُقِّيَتْ فأَرْدَؤُها الحُصَالَةُ . وقال : تَسَنَّتْ غَيْر نِسْوتِنا فإِنَّا * وربِّكَ لمْ نَكُنْ مُتَسَنِّتِينا مِنَ السَّنَةِ ، أَى اطْلُبْ غَيْرَ نِسْوَتِنا في السَّنَةِ . [ سمم ] وقال : أَيْنَ سَمَامَتُكَ « 6 » اليَوْم : أَيْنَ وَجْهُكَ . السَّمَامَةُ : الوجْهُ الَّذِى يُرِيدُون « 7 » . والسَّمَامَةُ : طَيْرٌ يَكُونُ بالفَلاةِ « 8 » . طَيْرٌ دِقاقٌ صِغارٌ طُوالٌ ، وقَلَّ ما تُرى إِلَّا في الرَّبِيعِ ولا تُرَى إِلّا شاءَ . [ سحو ] والسِّحاءَةُ « 9 » : الخُفَّاشُ .
--> ( 1 ) تسبت : تزيل وتحك ، من قولهم سبت الجلد : حلق شعره وأزاله . ( 2 ) في القاموس ( ق ب ص ) : القبص : رمل يتعقد بعضه على بعض وينقاد والضغرة : نظر لها القاموس بقوله كزنخة : ما عظم من الرمل وتجمع ، وقيل : ما تعقد بعضه على بعض . ( 3 ) سدولها : جمع سدل : الستر ( قاموس ) ( 4 ) الهدم : الشيخ الذي قد انحطم . ( 5 ) تكملة يقتضيها تمام البيت . وفي الأصل : من حبه شولها . ( 6 ) هذه العبارة مقدمه في الأصل بين معاني ( س ن ت ) فأخرناها مكانها . ( 7 ) الذي في المعجمات : السم : القصد والوجه ، يقال : سممت سمك أي قصدت قصدك . وأصبت سم حاجتك أي وجهها أما السمامة فهي الشخص . ( 8 ) وكذا في اللسان ففيه والسمام بالفتح : ضرب من الطير نحو السمانى واحدته سمامة . ( 9 ) واحدة السحاء ككساء كما في التاج . وفي اللسان : السحاة : الخفاش وهي السحا والسحاء ، إذا فتح قصر وإذا كسر مد .