العلامة المجلسي

204

بحار الأنوار

ترضى ويرضى كل من له ] ( 1 ) قبلي تبعة ، ولا تخرجني من الدنيا إلا وأنت عني راض . اللهم اجعلني من حجاج بيتك الحرام ، في هذا العام وفي كل عام المبرور حجهم ، المشكور سعيهم ، المغفور ذنبهم ، المستجاب دعاؤهم ، المحفوظين في أنفسهم وأديانهم وأموالهم وذراريهم ، وجميع ما أنعمت به عليهم . اللهم اقلبني من مجلسي هذا ، وفي يومى هذا ، وفي ساعتي هذه ، مفلحا منجحا مستجابا دعائي مرحوما صوتي ، مغفورا ذنبي . اللهم واجعل فيما شئت وأردت وقضيت وحتمت وأنفذت وقدرت أن تطيل عمري ، وأن تقوى ضعفي ، وتجبر فاقتي ، وأن تعز ذلي ، وتونس وحشتي ، وأن تكثر قلتي وأن تدر رزقي ، في عافية ويسر وخفض عيشي ، وتكفيني كل ما أهمني من أمر دنياي وآخرتي ، ولا تكلني إلى نفسي فأعجز عنها ، ولا إلى الناس فيرفضوني ، وعافني في بدني وديني وأهلي وولدي وأهل مودتي وجيراني وإخواني وذريتي ، وأن تمن علي بالأمن أبدا ما أبقيتني توجهت إليك بمحمد وآل محمد صلى الله عليه وآله ، وقدمتهم إليك أمامى وأمام حاجتي وطلبتي وتضرعي ومسئلتي فاجعلني بهم عندك وجيها في الدنيا والآخرة ، فإنك مننت علي بمعرفتهم فاختم لي بهذه السعادة إنك على كل شئ قدير فإنك وليي ومولاي وسيدي وربي وإلهي وثقتي ورجائي ، ومعدن مسئلتي ، وموضع شكواي ومنتهى رغبتي ومناي فلا تخيبن عليك رجائي يا سيدي ومولاي ، فلا تبطلن عملي وطمعي ورجائي لديك يا إلهي ومسئلتي واختم لي بالسعادة والسلامة والاسلام والأمن والايمان ، والمغفرة والرضوان ، والشهادة والحفظ ، يا منزولا به كل حاجة ، يا الله يا الله يا الله أنت لكل حاجة فتول عافيتها ، ولا تسلط علينا أحدا من خلقك بشئ لا طاقة لنا به من أمر الدنيا ، وفرغنا لأمر الآخرة يا ذا الجلال والاكرام ، وصل على محمد وآل محمد وبارك على محمد وآل محمد وسلم على محمد وآل محمد ، كأفضل ما صليت و

--> ( 1 ) ما بين العلامتين أضفناه من المصدر ، وكان محله بياضا .