العلامة المجلسي
205
بحار الأنوار
باركت وترحمت وسلمت وتحننت ومننت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ( 2 ) . دعاء آخر : [ 2 - إقبال الأعمال : الدعاء بعد صلاة العيد ] : اللهم إني سألتك أن ترزقني صيام شهر رمضان وأن تحسن معونتي عليه ، وأن تبلغني استتمامه وفطره وأن تمن على في ذلك بعبادتك ، وحسن معونتك ، وتسهيل أسباب توفيقك فأحببتني وأحسنت معونتي عليه ، وفعلت ذلك بي ، وعرفتني حسن صنيعك ، وكريم إجابتك ، فلك الحمد على ما رزقتني من ذلك ، وعلى ما أعطيتني منه ، اللهم وهذا يوم عظمت قدره وكرمت حاله ، وشرفت حرمته ، وجعلته عيدا للمسلمين وأمرت عبادك ، أن يبرزوا لك فيه ، لتوفي كل نفس ما عملت وثواب ما قدمت ، ولتفضل على أهل النقص في العبادة والتقصير في الاجتهاد في أداء الفريضة مما لا يملكه غيرك ، ولا يقدر عليه سواك ، اللهم وقد وافاك في هذا اليوم في هذا المقام من عمل لك عملا قل ذلك العمل أو كثر كلهم يطلب أجر ما عمل ، ويسأل الزيادة من فضلك في ثواب صومه لك وعبادته إياك على حسب ما قلت " يسأله من في السماوات والأرض كل يوم هو في شأن " . اللهم وأنا عبدك العارف بما ألزمتني والمقر بما أمرتني المعترف بنقص عملي والتقصير في اجتهادي ، والمخل بفرضك علي ، والتارك لما ضمنت لك على نفسي ، اللهم وقد ضمنت فشبت صومي لك في أحوال الخطاء والعمد ، والنسيان والذكر والحفظ بأشياء نطق بها لساني أو رأتها عيني وهوتها نفسي أو مال إليها هواي وأحبها قلبي أو اشتهتها روحي ، أو بسطت إليها يدي ، أو سعيت إليها برجلي من حلالك المباح بأمرك إلى حرامك المحظور بنهيك ، اللهم وكل ما كان مني محصى علي غير مخل بقليل ولا كثير ولا صغير ولا كبير اللهم وقد برزت إليك وخلوت بك لاعترف لك بنقص عملي ، وتقصيري فيما يلزمني ، وأسألك العود على بالمغفرة والعائدة الحسنة
--> ( 1 ) البلد الأمين : 241 - 243 .