العلامة المجلسي
144
بحار الأنوار
إحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين من شهر رمضان ، وسنذكر ههنا بعض أحاديث ليلة تسع عشرة فتقول : روى أيضا علي بن عبد الواحد النهدي في كتاب عمل شهر رمضان ، قال : حدثني عبد الله بن محمد في آخرين ، قال : أخبرنا علي بن حاتم في كتابه قال : حدثنا محمد بن جعفر يعني ابن بطه قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن محمد بن عيسى ، عن زكريا المؤمن ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول وناس يسألونه يقولون إن الأرزاق تقسم ليلة النصف من شعبان ، فقال : لا والله ما ذلك إلا في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان ، وإحدى وعشرين ، وثلاث وعشرين ، فان في ليلة تسع عشرة يلتقى الجمعان ، وفي ليلة إحدى وعشرين يفرق كل أمر حكيم ، وفي ليلة ثلاث وعشرين يمضى ما أراد الله جل جلاله ذلك ، وهي ليلة القدر التي قال الله : " خير من ألف شهر " قلت : ما معنى قوله : " يلتقى الجمعان " قال : يجمع الله فيها ما أراد الله من تقديمه وتأخيره وإرادته وقضائه ، قلت : وما معنى يمضيه في ليلة ثلاث وعشرين قال : إنه يفرق في ليلة إحدى وعشرين ، ويكون له فيه البداء ، فإذا كانت ليلة ثلاث وعشرين أمضاه فيكون من المحتوم الذي لا يبدو له فيه تبارك وتعالى . أقول : وروي أنه يستغفر ليلة تسع عشرة من شهر رمضان مائة مرة ، ويلعن قاتل مولانا علي عليه السلام مائة مرة ، ورأيت حديثا في الأصل الذي في المجلد الكتاب الذي أوله الرسالة الغرية في فضلها . أقول : ووجدت في كتاب كنز اليواقيت تأليف أبي الفضل بن محمد الهروي أخبارا في فضل ليلة القدر ، وصلاة ، فنحن نذكرها في هذه ليلة تسع عشرة لأنها أول الليالي المفردات ، فيصليها من يريد الاحتياط للعبادات ، في الثلاث الليالي المفضلات . ذكر الصلاة المروية : في الكتاب المذكور عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من صلى ركعتين في ليلة القدر فيقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة ، وقل هو الله أحد سبع