أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

57

كتاب الجيم

[ أدن ] وقال : المُؤْدَنُ : القَصِيرُ الفاحِشُ القِصَر . [ أقط ] وقال : هُم أَقْطُونِى « 1 » ، من الْأَقِطِ . [ أثل ] وقال : قَدَحْتُ في أَثْلَةِ فلان ، إِذا وَقَع فيهِ . [ أبث ] وقال : أَصَبتُ إِبلًا أَبَاثَى : بُرُوكاً شِبَاعاً ، وناقةٌ أَبِيثَةٌ . [ أبت ] وقال : آبِتُون « 2 » ، إِذا كانُوا في حَرٍّ . [ أدم ] وقال : جعلتُ فلاناً أَدْمَةَ « 3 » أَهْلى ؛ أي : أُسْوَتُهُمْ وأَدْمَهُم « 4 » . [ أسو ] وقال : أَسَوْتُ فلاناً بأَهلى وبَنَفْسى ، من الْأُسْوَةِ ؛ وقال : هو أُسْوَةُ أَهْلى . [ أري ] وقال : آذَانِى أَرْىُ القِدْر ، وأَرْىُ النَّار ؛ أَى : حَرُّها . [ أرز ] وقال : أَرَزَ إِليه ، يَأْرُزُ أُرُوزاً ؛ أَى : أَوَى إِليهِ . [ أبس ] وقال : أَبَسَهُ على أَمْرٍ وهو له كارهٌ ، يَأْبِسُهُ أَبْساً ؛ وقال : نحن أَبَسْنا تَغِلبَ بنَةَ وائلٍ * بقَتْلِ كُلَيْبٍ إِذ بَغَى وتَخيَّلَا [ أهل ] وقال : خَرَجُوا بآيتِهم ، إِذا خَرجوا بِأَهْلِهِم وأَمْتِعتِهم . [ أرض ] وقال : تَرْكتُ الحَىَّ يَتَأَرَّضُون للمَنْزل ؛ أَى : يَتَخيرونَ ؛ ونَزلنا أَرضاً أَرِيضَةً ؛ أَى : مُعْجِبةً للعَيْن . [ أبد ] وقال : وقد أَبَدَتِ النَّاقةُ ؛ تَأْبِدُ أُبُودًا ، إِذا فَرَدَت وَحْدَها وتَعَّودت أَن تَأْبِدَ ؛ أَى : تَفَرَّد . [ أرب ] ويقال : إِنّ فُلاناً لَأَرِبٌ بفُلانة ؛ أَى : مُهْتَمٌّ بها ، وهي على بَالهِ . [ أمر ] وقال : أَمِيرُك : جارُك ، وأُمرَاؤُك : جِيرانُك ، وهم الذين يَسْتَأْمِرُهُم ويَسْتَأْمِرُونَهُ . [ أني ] وقال : التَّأْنِيَةُ ، : حَلْبةٌ على حَلْبةٍ ، آنَيْتُهَا ، وهي المُؤْنَاةُ من الإِبل . [ أبق ] وقال : نقول : إِنّ فيك لكذا وكذا ، فتقول : أَمَا واللَّه ما أَتَأَبَّقُ من ذلك ؛

--> ( 1 ) الأصل : « اقطون » ؛ بفتح فكسر ، كأنها جمع : أقط ؛ كفرح ، تحريف ، صوابها ما أثبتناه . وأقطونى : أطعموني الأقط ، هو ما يتخذ من اللبن المخض يطبخ . واللحياني لا يعديه ، ويقول : أقطوا : غير معذى . ( 2 ) الأصل : « اتابثون » ؛ تحريف . والآبت ، بالمد ، وكفرح ، في الأصل : وصف لليوم يشتد حره . ( 3 ) قيدها شارح القاموس بالعبارة « بالفتح » . ( 4 ) مكانها في الأصل « وأدمة يدي » وليس في المظان ما يؤيده .