أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

55

كتاب الجيم

[ أرب ] وقال : الْأُرْبَةُ : العُرْوةُ التي في الْحَبْل ، تقول : أَرَّبَ العُقْدةَ ، إِذا جعَلَهَا بغَير أُنْشوطةٍ . وَنَشَطْتُ العُقدةَ ، إِذا جَعلْتَها بأُنشوطةٍ ؛ وأَنشطَها : حَلَّها . [ أخذ ] وقال الأَكوعىّ : اسْتَأْخَذَ البعيرُ ، إِذا طَرَدْتَه فقام . [ أدم ] والْآدِمُ من الظِّباءِ : ذو الجُدَّتين السَّوْداوَينِ ، ولونُه إِلى الحُمرةِ . [ أتب ] وقال : أَصْبَحْتَ مُؤْتَتِباً « 1 » ، إِذا أَصْبحْتَ لا تَشْتَهِى الطَّعامَ . [ أنف ] أَنْفُ كُلِّ شىءٍ : جانِبُه ؛ تقولُ : ما أَطْعَمْتنى إِلا أَنْفَ الرّغَّيفِ : كِسْرة . وقال السَّعْدىُّ : أَنِفَ البَعِيرُ الْمَرْتَعَ ، إِذَا كَرِهَهُ ، وقد آنَفَتْهَا البُهْمَى ؛ قال ذو الرُّمَّة : رَعتْ بارِضَ البُهْمَى جَمِيماً وبُسْرةً * وَصَمْعاءَ حتى آنَفَتْهَا نِصَالُهَا « 2 » [ أزو ] وقال : هو بِإِزَائِهِ ؛ أَى : بحِذائِه ، مُقَابِلهُ . [ أضض ] وقال : ما تَؤُضُّنِى إِليه « 3 » حاجةٌ ، وما حاجةٌ تَؤُضُّنِى إِليه « 3 » ؛ أَى : تُلجِئُنى إِليهِ . [ كلل ] وقال أَبو المُسلّم : أَتيتُ فُلاناً فَوَلَّانِى أَكَلَّهُ « 4 » ؛ أَى : ولَّانى دُبُرَهُ ؛ في شِعْر عَبّاسٍ . [ ألل ] وقال : نقولُ للثَّور : إِنَّه لَجَيِّدُ الْأَلَّةِ ؛ يَعْنِى : القَرْنَ . [ أرث ] وقال الأَكْوَعىُّ : الْأُرْثَةُ : أَن يُعْطِىَ الرجلُ الآخرَ الثَّوْبَ أَو الدَّابةَ يَبِيعُها ، فيُسمِّى له شيئاً يأْمُرُه أَن يَبِيعَهُ به ، فتلك الْأُرْثَةُ ؛ تَقول : قد أَرَّثَ لي في دابَّته شيئاً لستُ أَنقُصُ منهُ ، وما أَنا بناقصنٍ من أُرْثَتِهِ ، وبِأُرْثَتِهِ « 5 » . والْأُرْثَةُ : علامةٌ تُجعل بين الْحَدَّيْنِ من الأَرض ، وهي الأُرْفَةُ .

--> ( 1 ) المسموع : موبى ، على بناء اسم للمفعول ، من : آبى . ( 2 ) الديوان ( صفحة : 529 ) لسان العرب ( أن ف ) . ( 3 ) الأصل : « عليه » . وما أثبتنا من كتب اللغة ، والمساق يزكيه . ( 4 ) كذا . ولعلها : الله ، والألل : وجه الكتف ، وهما أللان . وقد تكون « كله » بالفتح ، والكل : قفا السكين والسيف . ويكون هنا على التشبيه ، ويكون بابها الكاف . ( 5 ) هذا مما لم نقع عليه فيما بين أيدينا من كتب اللغة .