أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

54

كتاب الجيم

[ أبي ] وقال : تَمْرٌ يُوبَى عنه ؛ أَى : لا يُؤْكلُ منه شىءٌ إِلا قَلِيلًا ؛ وهو الْإِيْبَاءُ ، حينَ يُوبَى بطنُه ، ولم يَهمزه . [ أنف ] وقال : جَملٌ أَنِفٌ ، إِذا أَوجَعَتْه الْخِزَامَةُ فَسَلِسَ قِيادُه ، وَأَنْشَد : أَنِفُ الزِّمَامِ كَأَنَّ صَعْقَ « 1 » نُيُوبِه * صَخَبُ الْمَوَاتِحِ في عِرَاكِ الْمُخْمِسِ « 2 » [ أرب ] وقال : هذا عظمٌ مُؤَرَّبٌ ، وهو الوافِرُ فيه لَحْمُه ؛ وأَنْشد : سَيَصْلَى بها غَيْرِى وَيَخْرُجُ قِدْحُنا * بقِدْحٍ مِشَلٍّ أَو بِعَظْمٍ مُؤَرَّب « 3 » [ أخذ ] وقال أَبو السَّمْحِ : أَخُذْتُ شَرابى ، إِذا حَمَّضتَه ، واللَّبَنُ الْآخِذُ : الطَّيِّب « 4 » ؛ قد أَخُذَ بعضَ الْأُخُوذَةِ « 5 » ، يَأْخُذُ . [ بين ] وقال : أَبنْ هذا الأَثَرَ فانظُرْ أَينَ مَنْسِمُه ؛ أَى : وَجْهُه . وقال : فتىً لا يَرَى طولَ الحياةِ غَنِيمةً * ولا مُنْفِساتِ المالِ حَلْياً على نحْر [ نضح ] وقال : كان على نَضَحٍ « 6 » له ؛ والنَّضَحُ : حَوْضٌ ، وهو من ماءِ السَّماءِ . [ فرض ] وقال : نَقُول : الْفُرْضَةُ : موْضعُ الزَّنْد والذي يَخْرُج منه السَّيْل الأَتِىُّ « 7 » [ أوق ] وقال : مُرادُ وجميع مَذْحِجٍ يقُولونَ : يَؤُوقُ : يَطَّلِعُ من مكَانٍ مُشْرِفٍ ؛ وَأَنشد لراشدٍ : لو أَنَّها دَخَلَتْ ضَريحاً مُظْلِماً * فاسْطاعها قام الضَّرِيحُ فَآقَهَا « 8 »

--> ( 1 ) كذا في الأصل . ولا يستقيم بها المعنى . وظاهر أنها محرفة عن « صفق » ، بالفاء . والصفق : الضرب الذي يسمع له صوت . ( 2 ) للمرار بن منقذ العدوي شعر على هذا الروى ومن هذا البحر ( ظ : الأمالي : ت : 71 ، السمط : 28 ، 529 ) . ( 3 ) الأصل : « بعظم مشل أو بقدح مؤرب » ولا يستقيم شاهدا . ( 4 ) كذا . وعبارة القاموس ( د خ ذ ) : « القارص » . ( 5 ) الأصل : « الأخوذ » . وما أثبتنا من القاموس . ( 6 ) وقيده صاحب اللسان بالعبارة « بفتح الضاد » . ( 7 ) الأصل : « الكيل الأنى » تحريف ولعل صوابه ما أثبتنا . والسيل الأتى : الغريب . ( القاموس « أت و » ) . ( 8 ) اسطاعها : أطاقها ، لغة في : استطاع . وآقها . أي : آق عليها .