أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
53
كتاب الجيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * [ باب ] الألف [ أوق ] قال أَبو عمرو الشَّيْبانِىُّ : الْأَوْقُ : الثِّقَلُ ؛ يقال : أَلقَى علىَّ أَوْقَهُ . وتقول : أَما واللَّهِ لَتَجدَنَّهُ عليك ذَا أَوْق ؛ قال : والجِنَّ « 1 » أَمْسَى أَوْقُهُمْ مُجَمَّعَا [ ألب ] وتقول : هم أَلْبٌ عليه : إِذا كانُوا [ مُجتمعين « 2 » ] عليه . [ أفل ] الْمَأْفُولُ ، من الرِّجالِ : الذي لا يَجدونه على ما ظَنُّوا به ، في القِتَالِ وغيرِه . [ أفق ] الْأَفِيقُ : الجِلْدُ الذي قد دُبِغَ ولم يُقْطَع . [ أوق ] [ الْأَوْقُ : الْجَورُ ] « 2 » ، وَأَنشَدَ تَعَلَّم يا أَبا الجَحّافِ أَنِّى * أَخٌ لك ما تَبَيَّنْتَ الطَّرِيقَا وما لم تَغْشَ أَوْقاً إِنَّ عَجْزاً * برَأْىِ الْمَرْءِ أَن يَغْشَى الأُوُوقا وإِنَّ لشَيْبَةِ العَجَّاج عِنْدِى * مَحَارمَ لستُ جاعلَها مُروقا « 3 » أَلَمَّا استَأْسَدَتْ أَنْيابُ رَأْسِى * وأَنضجَ كَىُّ طابخىَ السَّلِيقا وضَمّ مَجامعُ اللَّحْيَيْن مِنىِّ * مِدَقًّا يَمْلأُ العَينين صِيقا رَجا النَّوْكَى تَسرُّقَ عِرْضِ جارِى * ولم يُنْبُوا عن الوَتر المَشِيقا [ أزح ] الْأَزُوحُ : الكارهُ لوُجهة ، البطئُ السَيِّىءُ الْمَقادَةِ ، أَزَحَ يَأْزِحُ أُزُوحاً . [ أمم ] ويقال للبَعير ، إِذا عَمِدَ وأَكلَ الدَّبَرُ سَنامَه : مَأْمُومٌ ؛ قال الأَغلبُ : لَيس بِمَأْمُوم يُعدَّى « 4 » مِن غَلَقْ
--> ( 1 ) الأصل : « والحي » ، وقد ضبط فيه ضبط قلم بالرفع ، وما أثبتناه من مجموع أشعار العرب ( 3 : 92 ) . والمشطور لرؤبة ، وقبله : لو أن يأجوج ومأجوج معاً * والناس أحلافا علينا شيعا وعاد عادوا واستجاشوا تبعا * والجن . . . . . ( 2 ) تكملة يقتضيها السياق . ( 3 ) الأصل : « مذوقا » ، وظاهر أنها محرفة عما أثبتنا . ( 4 ) كذا في الأصل . ولا يستقيم بها المعنى . وظاهر أنها محرفة عن « يعرى » ، من التعرية ، بالبناء للمجهول ، أي ترفع عنه الأداة . والغلق : أن ينتقض دبر البعير تحت الأداة .