أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

205

كتاب الجيم

[ حين ] وقال عَمرو في « الحين » : تَذكَّرتُم بلَيْلى « 1 » لاتَ حينَا * وأَمْسى الشَّيب قد قَطع القَرِينَا [ حزو ] وقال كَنَّاز في [ الحازي ] : « 2 » أَبْلغْ لَديك أَبا ثَوْر مُغَلْغلَةً * أَنَى سَفهْتُ وأَنت الكاهِن الْحَازِي [ حقب ] والْحِقْبَةُ ، أَن يأْتى على المكان عامٌ أَو عامان لم يُمطر ، ثم يُمطر فلا يُنبت إِلا البَقل ، وهو أَمرأُ من الذي يُنبت كُلَّ عام ، ويُسمَّى : الحُولَلَ . [ حبر ] وقال : نارُ إِحْبِير ؛ أَى : نار الحُباحب ؛ قال الفَرزدق : هَذَى نارَ إِحْبِير « 3 » الضَّلالِ سَفاهةً * ليُدرَك من قَولى الأَغَرَّ المُشَهَّرَا [ حمط ] وقال عمرو بنُ شَأْس : يَجُر ببُرْدَيْه الحَماطَ وسيْفُه * تَراه المتالى عراقيبها فَصْلَا [ حنتم ] والْحَنْتَم : الجرار ؛ قال عمرو : رَجعتُ إِلى صَدْر كَطسَّة حَنْتَمٍ * إِذا قُرعَتْ صِفْرًا من الماءِ صَلَّت [ حوب ] وقال الجَعدىّ : حَىُّ أَحياءٍ إِذا ما فَزِعُوا * لم تَكُنْ دَعواهمُ حَوْبَ وَحَلْ والتَّحَوُّب : التوجُّع ؛ قال طُفَيل : فذاقُوا « 4 » كما ذُقْنا غداةَ مُحَجِّر * مِن الغَيظ في أَكْبادنا والتَّحَوُّبِ [ حسل ] والحِسْل : ولدُ الضب ؛ قال طُفيل : ولو كُنتَ ضَبًّا كُنْتَ ضَبَّ كدُايةٍ * يُقال وقد شابت مَفارقُه حِسْلُ « 5 » [ حير ] وقال : حَيْرَما ؛ أَى : ربما ؛ قال أَبو ثَور : تَبدل أُدمانَ الظِّباء وحَيْرما * فأَصبحتُ في أَطلالها اليوم حامسَا

--> ( 1 ) الأصل : « تذكرت ليلى » . ( 2 ) تكملة يقتضيها السياق . ( 3 ) الديوان ( ص : 234 ) : « هذا بأراجيز . . . » . ( 4 ) الديوان ( ص : 92 ) واللسان ، ( حوب ) : « فذوقوا » . ( 5 ) مما فات الديوان .