أَبو عمرو الشيبانى الكوفي

206

كتاب الجيم

[ حدس ] والْمَحْدُوس : المَصْرُوع ؛ قال أَبو ثَور : بمُعتَركٍ شَط الحُبيَّا تَرى به * مِن القَوم مَحْدُوسًا وآخرُ حادسا « 1 » [ حرض ] الْإِحْرَاض : الإِفساد ؛ قال أَبو ثَور : تُقَلِّب بالسِّياط لها نَحيطٌ * نَحِيط المُحْرضَاتِ مِن السُّعالِ [ حذذ ] والأَحَذّ : السِّنان الحديد ؛ قال أَبو ثَور : وحَوْبة ناهك رَكَّبْتُ فيها * أَحَذَّ كَكوكبِ الشِّعْرى نَحيضا [ حرم ] وقال المُخبَّل : وقد تَزْدرِى النَّفسُ الفَتى وهو عاقلُ * ويُوفَنُ بعضُ القوم وهو حريمُ [ حمط ] وقال مُرقِّش : شَرِقَ العبيرُ بجِيدها وحَمَاطةٌ * للمِسْك فائحةٌ على أَردانِها [ حبر ] وقال حَنْظلة القَينَّى في « الحَبرْبَر » : ونُبِّئت ذا السَّيْفَين عَمْرا يُريدها * وما إِن أَفاءَ قَبلها مِن حَبرْبَر [ حشب ] والحَوْشَب : الغُلام ، مثل الحَزَوَّر ؛ والحَوْشَب : العَظِيمُ الوَسط ؛ قالت لَيلى : ولم يَغْدُ قَبْلَ الصُّبْح طَيَّانَ بَطْنه * لَطِيفٌ كَطَىّ البُرْدِ لَيس بحَوْشَبِ [ حمو ] والحُمَيَّا : الغَضَب ؛ قال الفَرزدق : شَدِيد الحُمَيّا « 2 » لا يُخاتِل قِرْنَه * ولكنّه بالصَّحْصَحان يُنازلُهُ [ حذف ] والْحُذافِىّ : الفَصيح من الرِّجال ، وهم الحُذافيُون . [ حصص ] وقال : قيل لرجل : أَى الأَيام أَقرّ ؟ قال : الأَحصّ الوَرْد ، والأَزَبّ الهِلَّوْف . فالأَحص الوَرْد : اليومُ تَطْلعُ فيه الشَّمسُ ، وتَصْفو فيه الشَّمال ، ويَحمرُّ فيه الأُفق ، ولا تَجد لشَمسه حَسًّا ، ولا ينكسر خَصَرُه . والأَزبُّ الهِلَّوف : يوم تَهُب النَّكْباءُ ، ريحٌ بَين الشَّمال والجَنوب ، تَسُوق الجَهَام والصُّرَّاد ، ولا تَطْلعُ له شَمس ؛ ويُلْبِس السَّماءَ زِبْرج القُرّ .

--> ( 1 ) البيت منسوب في اللسان ( حدس ) لمعديكرب . ( 2 ) الديوان ( ص : 739 ) : « شتيم المحيا » .