أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
182
كتاب الجيم
[ حبل ] وقال : الْحَبَلة « 1 » في شمْذتها ، وذاك أَنهم يُدنون إِلى الْحَبَلة شجرةً ترتفع [ عليها ] « 2 » ؛ والتربيع : أَن يجعلوا للأَصل أَربعة أَعوادِ ليرتفع عليهن ، ويجعلون بينها أَعوادا يُسمونها : الخُيوط « 3 » ؛ واحدها : خَيْط « 4 » . وقال : قد سَرَع حتى الت ؟ ؟ ؟ « 4 » . وقال : إِذا أَرادوا أَن يكْسحوه : قَسُّوه قَسّاً ، قَسَّ يَقُسُّ ، والقسُوس : ما يَقس منه حَطبه ؛ والشَّروع : ما تهدّل منه : وقال : اشْرعوه ، أَى : ارْفعوه . وقال : الرَّفد : ما تَهدَّل من الكَرم عن عريشه ؛ وهي الأَرْفَادِ . والثاجلة ، ما سقط عن الكَرم قريباً من رَأْسه . وقال : أَول ما يَنْبت ، قد عَتَر يَعْتُر . وقال : قد أَخْضب ، إِذا ثَبت كُلُّه واسْتوى . والعُقل : ورْده أَول ما يَخْرُج ؛ يقال : قد نفضت عُقالاه . [ حثر ] ثم يقال : قد أَحْثَرَ ، إِذا تحبّب ثم هو الكَحُب ، قد أَكْحَب وهو الحِصْرم . ويقال : صَفَا ، إِذا ذهبتَ غُبرته ، ثم يُوَكِّتُ « 5 » ؛ إِذا أَخذ فيه النُّضج ، ثم يَنضج . والذِّبَال : أَن يُنزل حتى ينضج حسنًا حتى ترى عِنبه قد ذَبَلَ ، ثم يُحْذَى ؛ أَى : يُقطف ، حَذيتُه : قطفته ، يخْدى « 6 » ؛ ثم يَحمل إِلى جُرْنه ، وهو المكانُ الذي يجمع فيه الزبيب ، مثل البَيدر ، وهو الصُّوبَة ، أَيضا ، وهو المِجْرن ، أَيضا . فإِذا يبس أَء الزَّبيبِ ، قيل : قد أَقْلب ، فاقْلِبوه ؛ ويقال هُزُّوه ، فيأْخذون نعالهم ثم يَضرِبون الزَّبيب بها لِيَنْتثر ما كان فيه من تَفاريق . وقال : الْمِرْحَة « 7 » : الأَنبار من الزَّبيب ، وجَميع الحبُوب . وقال الْمِعْقَاب « 8 » ، البيت الذي يُجعل فيه الزَّبيب .
--> ( 1 ) الأصل : « هي » . وما أثبتناه أولى بالسياق . ( 2 ) تكملة يستقيم بها الكلام . ( 3 ) ليس من الباب ، وهو ما بعده ، عن العنب ، استطراد . من الأصل : « الخبوط » تصحيف . ( 4 ) الأصل : « خبظ » تصحيف . ( 5 ) الأصل : « بوكت » تصحيف . ( 6 ) الأصل : « ثم يخدى . . . خديته . . . يخدى بالخاء المعجمة في جميعها تصحيف وقد ( انظر فهرست هذا الكتاب ) . ( 7 ) بالكسر ( القاموس ) . ( 8 ) الأصل : « المقعاب » تحريف .