أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
156
كتاب الجيم
يَبُلُّ وَجْهَ الأَرضِ . والمُرَصَّغُ : الذي يكون ثَراه رُصْغاً . وقال : وَجدت ثَرًى لم أَنْكُزْهُ ؛ أَى : لم أَبلُغْ أَقْصاه . وقال : لم أَنْكُفْ عَرْضَها من عَرْضِها ؛ أَى : لم أَقْطعه . والرَّذَاذُ ، يَبُلّ وَجه الأَرضِ ؛ قد أَرذَّت . والرَّاعِبُ : الذي يملأُ كلَّ شىءٍ . والْهَمِيمَة : السَّحابةُ الضَّيِّقة لم تُسِل الغَدِيرَ في السَّهل « 1 » ؛ قال : وجاءَت سَماءٌ آخِرَ الليل وقَّطَتْ * نِطَافاً ولمّا يَأْتِ سَيلُ المَذانِبِ والْمَذَانِبُ : أَعَالِى الأَوْدِية ، وهو ذَنَبُ الشِّعْبِ . ويقال : أَصابتنى سماءٌ بدِيمةٍ روَّتْ وجهَ الأَرْضِ ، ولم يَكُ فيها فَجْرُ سَيْل ولا جَرْحٌ ، ثم عارضت ، حتى إِذا سِرْتُ عُقْبتين أَو ثلاثا ، عارضتُ مَطَراً شَدِيدا جَوْدًا ناهِكاً ، يُسيلُ التَّلعةَ والسَّنَد ولِحْظَ ، الجَبل ، وهو أَصلُه ، والزَّهادُ يُسيلُه أَيضا ، ونَكَفتُ ذلك المَطر فأَنْكَصْتُه ورائي ، ثم عارضتُ مطراً جَوْداً ناهِكاً مُحْتَطِباً ، لا أَدْرى أَيْنَ وُجُوهُ سُيولِه ، ثم نَكفْتُه وطَعنتُ في أَرضٍ فيها فَراشُ سَحابٍ ، بينهُ فُتُوقٌ . « 2 » [ حبر ] الْحِبْرُ : الأَثَرُ : وقال القَطامّى . وكنتُ إِذا قَوْمٌ جَفَوْنى رَميتُهمْ * بدَاهيةٍ شَنْعاءَ باقِيةِ الحِبْرِ « 3 » [ حتك ] قال الأَسدىّ : الْحَتَكُ : الفِراخُ الصّغار ، وهو البَهْمُ من الغَنم . [ حول ] وقال : العُذْرىّ : قَوْسٌ مُحَالَةٌ ، إِذا لم تُوتَرْ ولم يُرْمَ عنها . [ حبس ] وقال : الحَبْسُ : الجَبلُ « 4 » الأَسودُ العظيمُ : قال : كأَنه حَبْسٌ بلَيلٍ مُظْلمِ * جَلّل عِطْفيهِ الرَّبابُ المُرْهِمُ عَجَنَّسٌ عُراهِمٌ عجَمْجَمُ * كأَنّهُ بُرْجٌ بَنتْهُ الأَعْجَمُ
--> ( 1 ) في نسخة : « والوقيط في السهل » . ( 2 ) وهذا استطراد آخر في المطر ، ليس كله من الباب . ( 3 ) الديوان ( ص : 77 ) . ( 4 ) الأصل : « الحبل » ، بالحاء المهملة ، تصحيف .