أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
155
كتاب الجيم
فَيأْخذون نِعالَهم ، ثم يَضربون الزَّبيبَ بها ؛ ليَنْتَثِر ما كان فيه من تَفارِيق . وقال : الْمَرِحَةُ : الأَنبارُ من الزَّبيبِ وجَميع الحُبوب . وقال : الْمِعْقَابُ : البَيْتُ الذي يُجْعل فيه الزَّبيبِ . وقال : الْمَاكِرَةُ : العِيرُ التي تَحمل الزبيبَ والطَّعامَ من الإِبل . والذَّهَبُ ، عندهم : القَفِيزُ العظيم . وقال : النَّاهِرُ : العِنبُ الأَبيضُ ، وهو النَّهْرُ . وقال : الصَّعَفُ : عَصيرُ العِنبِ إِذا عُصر . والْعَزْمُ : نَجِيرُ العِنب ، إِذا عُصِر ، وحَبُّهُ الحِصْرِم . وقال : الخِلْبُ : ورَق الكَرم . وقال : السَّرِيف : سَطْرٌ من كَرم ، وهي السُّرُفُ . والقَضِيبُ من الكَرْم : السَّارِع ؛ والدَّقِيقُ الذي يلتوى عليه : ظَفَرٌ « 1 » . [ حثر ] وقال : ما ذاق حَثْراً ؛ أَى : ما ذاق طعَاماً من سَويقٍ أَو خُبز . وقال العُذرّى : سَلْهُ حَلِيتَ ولم تُنْكِهْ . وقال : ما أَنْكَهَنِى شَيئاً . [ حور ] وقال أَبو المُسلَّم : حَوِّرْ عَيْنَ البَعِيرِ ؛ أَى : أَدِرِ الكَىَّ على المَحْجِرِ كُلِّه . وبَعِيرٌ أَحْوَرُ : أَصفَرُ مَجْرَى مَدامِعِ عينيه . [ حفش ] وقال : قد حَفَشَتِ السَّماءُ ، تَحْفِشُ ، إِذا سالت . وقال : المُدارِكُ من المَطر : الذي يُمطر بعد آخر قد كان له ثَرى ، وكان قبل ذلك بشَهر أَو نَحوه . وقال : الطَّشُّ : أَقلُّه ؛ ثم الرَّشُّ ، أَكثرُ منهُ ؛ ثم الدِّيمَةُ ، وهي التي تَدوم وليس لها جَرح سَيْلٍ ؛ ثم الْوَابِلُ ، الذي ليس وراءَه شىءٌ ؛ ثم الْمُحْتَطِبُ ، الذي يَقلع أُصول الشَّجر ؛ ثم الجَوْدُ الحِمِرُّ : الذي يَقشِر الأَرضَ من شِدّته . وقال : الْفَرَاشُ من السَّحاب : القِطَعُ المُتفَرقةُ ، فَراشَةٌ بمكان كذا وكذا ، إِن يُصِبْهُ « 2 » تَبعُه من السَّحاب ، فهو تَشريع العشبَ ، فإِن لم يصبهم ، فهو أَرْصادٌ ؛ الواحد : رَصَدٌ . والدَّثُّ : الذي
--> ( 1 ) هذا كله عن العنب ، وهو من قبيل الاستطراد ، وكله لا ينتظمه الباب . ( 2 ) الأصل : « أن يصيبه » .