أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
154
كتاب الجيم
[ حنن ] وقال : حَنَانَ اللَّهِ أَن تَلْقَى فُلاناً ؛ أَى : مَعاذَ اللَّه . وقال : لا حَنَّكَ اللَّهُ عن الشَّرِّ ، يَحُنُّ حَنّاً . [ حمك ] وقال نقول : لقد كَثُرَ حَمَكُ فُلانٍ ؛ أَى : غَنمُه وإِبِلُه . [ حفل ] وقال الهَمْدانَى : الْحَفِيلُ : ما يَبقَى في الكَرم بعد القِطَافِ من العِنَب « 1 » . وقال : الْخِدَاءُ : القِطافُ ، يقولون : تَخْدِى . [ حمط ] وقال : حَمِّطُوا على كَرْمِكم ؛ أَى : اجعلوا عليه شَجَرًا يُكنُّه من الشَّمس ، وهو في حَمْطَةٍ . وقال : هي في شَمْذَتِها ، وذاك أَنَّهم يُدْنون إِلى الحُبْلَةِ « 2 » شَجَرةً تَرتفع . والتَّرْبِيعُ : أَن يجعلوا للأَصل أَربعةَ أَعوادٍ ليرتفع عليهن ، ويَجعلونَ بينها أَعوادا يُسَمُّونَها الخُبوط ؛ واحدها : خَبْط . وقال : قد شَرَع حتى الْتَقى . قال : إِذا أَرادوا أَن يَكْسَحوه قَسُّوه قَسّاً ، قَسّ يَقُسّ . والْقَسُوسُ : ما يُقَسّ منه حَطبهُ . والشَّرُوع : ما تَهَدّل منه . وقال : اشْرعُوه ؛ أَى : ارفَعوه . وقال : الرَّفَدُ : ما تَهَدّل من الكَرْمِ عن عَرِيشه ، وهي الأَرفاد . والثَّاجِلَةُ : ما سَقَط من الكَرْم قريباً من رَأْسِه . وقال : أَولَ مَا يَنْبت : قد عَتَرَ يَعْترُ . وقال : قد أَخْضَبَ الكَرْمُ ، إِذا ثَبت كلُّه فاسْتَوى . والعُقالَى : وَرْدُه أَولَ ما يخرج ؛ يقال : قد نَفضتُ عُقالاه . ثم يقال : قد أَحْثَرَ ، إِذا تَحبّب . ثم هو الكَحبُ ، قد أَكْحَبَ ، وهو الحِصْرِم . ويقال : قد صَفَا ، إِذا ذهبت غُبرته ، ثم يُوَكِّتُ ، إِذا أَخذ فيهِ النُّضْج ، ثم يَنضج . والذِّبَالُ : أَن يُتْرَكَ حتى يَنضج حسناً ، حتى تَرى عِنَبه قد ذَبَل ؛ ثم يُخْدَى : يُقْطَفُ ، خَدَيْتُه : قَطَفْتُه ، يَخدِى ؛ ثم يُحمل إِلى جُرْنهِ ، وهو المَكان الذي يُجْمَع فيه الزَّبيب ، مثل البَيدر ، وهو الصُّوبَةُ ، أَيضا ، وهو المِجْرَنُ ، أَيضا . فإِذا يَبِسَ أَعلَى الزّبِيبِ ، قيل : قد أَقَلبَ ، فاقلبوه ؛ ويقال : هُزُّوهُ ،
--> ( 1 ) مر أنظر فهرست هذا الكتاب . ( 2 ) بالضم ، وتحرك . ( القاموس ) .