أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
131
كتاب الجيم
[ جعجر ] وقال الشِّيبانىْ : الْجَعَاجِرُ ؛ يَتَّخذون من العَجين مثلَ الجِمال وغير ذلك من التَّماثيل ، فيَجعلونها في الرُّب إِذا طَبخوه فَيأْكلونه ؛ والواحدة : جُعْجُرَّةٌ . [ جذب ] وقال الشَّيبانىّ : الْجَذَّابَةُ « 1 » : هُلْبَةٌ يَتَّخِذها الصِّبْيانُ ، يَصِيدون بها القَنابِرَ . [ جلح ] وقال الْمَجَالِيحُ ، من الإِبل : التي تَبْقَى أَلْبَانُها بعد الإِبل كُلِّها . [ جشر ] الْأَجْشَرُ : البَعِيرُ الذي به كَهَيْئَةِ السُّعال ؛ وناقةٌ جَشْرَاءُ . والْجَشَرُ « 2 » : الفَوْم الذين قد عَزَبوا عن أَهليهم في أَموالهم ؛ قال الأَخطل : يَسْأَلُه الصُّبْرُ من غَسّانَ « 3 » إِذ حَضَرُوا * والحَزْنُ كَيف قَرَاك الغِلْمَةُ الجَشَرُ وقال : شَرِبَ الْجَاشِرِيَّةَ ، وهو الذي يُشْرَبُ سَحَراً . [ جبب ] وقال للفَرس : إِنهُ لَذُو جَبَبٍ ، إِذا كان تَحْجِيلُه إِلى الرُّكَبِ ؛ قال الأَخطل : تَكَشُّفَ الخَيْل عن ذي « 4 » شارة تَئِق * مُشَهَّر الوَجْهِ والأَقرابِ ذي جَبَبٍ وقال آخر : لاحَتْ لهم غُرَّةٌ منها وَتَجْبِيبُ [ جمهر ] وقال : الْمُجَمْهَرَةُ ، من الإِبل : المُوثَّقةُ الخَلْق ؛ قال الأَخطل : كَبْداءَ دَفْقَاءَ مِحْيَالٍ « 5 » مُجَمْهَرَةٍ * بَعيدةِ الضَّفْر من مَعْطَوفَةِ الحَقَبِ [ جمح ] وقال الطُّهَوىّ وغيرُه : الجُمَّاحُ « 6 » ، يُؤْخذ عُودٌ أَو قَصبةٌ ، فتُجعل في رأْسهِ تَمْرَةٌ ، وليس فيهِ ريشٌ ولا نَصْلٌ ، فيُغْلى بِه . وقال السُّلمىّ : الْهَجِيرُ ، من الإِبل : الذي لا يُرْسَلُ فيها ، رَغْبَةً عنهُ ؛ وقال : صَلاخِدُ منها مَا تَرَبَّعَ مُرْغَداً * هَجِيرٌ ومنها ضاربُ الشَّوْل مُلْبدُ
--> ( 1 ) مشددة . ( القاموس ) . ( 2 ) بالتحريك . ( القاموس ) . ( 3 ) كذا في الصحاح للجوهري ، وتاج العروس ، واللسان ( جشر ) . وفي الديوان ( ص : 106 ) : « حسان » . ( 4 ) الديوان ( ص : 183 ) : « تجفل الخيل من ذي » . ( 5 ) الديوان ( ص : 185 ) وكفاية المتحفظ للأجدابى ( صفحة 21 ) : « من كل صهباء معجال » . ( 6 ) قيده صاحب القاموس تنظيرا : كرمان .