أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
115
كتاب الجيم
[ جهش ] وقال : قد جَهَشَ الرَّجَلُ من الشىءِ ، إِذا فرق وخاف ، يَجْهَشُ جَهَشَانًا . [ جمش ] وقال : سَنَةٌ لم تدع شيئاً إِلا جَمَشَتْهُ ؛ أَى : اسْتنْظفتْه ، تَجْمُشُ ؛ والنُّورة لا تَتركُ شيئاً إِلا حَلَقَتْهُ . [ جعظر ] وقال : قد جَعْظَرَ ، إِذا وَلَّى مُدْبِرًا وفَرَّ . [ جبل ] وقال : جَابَلَ فلانٌ ، إِذا نَزَل الْجَبَلَ « 1 » . [ جلد ] وقال : هذه أَجْلَادُ الشِّتاءِ قد جاءَتْ ، وهي أَوَّلهُ ، ثم بعدها أَصرارُه ؛ والواحدة : صِرٌّ ؛ وأَنْفُ الشِّتاءِ ، وهو أَشَدُّه بَرْدًا . [ جنش ] وقال العُذْرىُّ : جَنَشَتْ نَفْسُه للموتِ ، تَجْنِشُ . [ جهد ] وقال الطَّائِىّ : الْمُجْهِد : الذي يَنْبُتُ إِذا طَلع من الأَرضِ ؛ فقد أَجْهَدَ . [ جزر ] والْجُزَارَةُ : ما أُخِذَ من اللَّحم في أُجْرَة ، إِذا عالجها ، أَو غَير أُجْرَة . [ جلح ] والْمُجَالِح ، من الإِبل : تُدِيمُ أَلبانَها التي في الشِّتاءِ ، وخِسَّةِ المَضَاغ . [ جثو ] وقال : أَبو المُسْتَوْرِد : جاءَنا بِجَثْوَةٍ « 2 » من نارٍ . [ جبي ] وقال : حَوْضٌ جَبِىٌّ ، إِذا كان ضَخْمًا قَعِيرًا . [ جشر ] وقال أَبو الخَليل الكَلْبىّ : الْجَشَرُ : الذين [ يَبِيتون ] « 3 » في خَيْلِهم ، وإِبلهم ، وشاتهم ، لا يَأْوونَ إِلى أَهل ، وهو قَول الأَخطل : . . . كيفَ قَراك الغِلْمَةُ الْجَشَرُ « 4 » [ جلب ] وقال : الْجَلَائِبُ : التي يَجْلِبُونَهَا إِلى رجُل على الماءِ ، ليس له ما يَحْتَمِل عليه ، فَيَجْلِبُونَ إِليه من إِبلهم ، فَيحملونه ؛ والواحدة : جَلُوبَةٌ ؛ وأَمَّا الْجَلَبُ : فالذي يُجْلَبُ للبَيْع ، وهي الْأَجْلَابُ .
--> ( 1 ) المسموع : أجبل ، وتجبل . ( 2 ) مثلثة . ( القاموس ) . ( 3 ) تكملة يقتضيها السياق . ( 4 ) البيت : تسأله الصبر من غسان إذ حضروا * والحزن كيف قواه الغلمة الحشر ( اللسان : جشر ، الديوان : 106 ) .