السيد عبد الله شبر

355

طب الأئمة ( ع )

النقرس ، والقولنج والبواسير ، ووجع الأضراس ، فاللبن والنبيذ الذي يشربه أهله إذا اجتمعا ، ولدا النقرس ، والبرص . وعن الحارث الأعور الهمذاني ، عن أمير المؤمنين ، أنه علّم رجلا من أصحابه ، شكا إليه عرق النساء ، فقال له : إذا أحسست به فضع يدك عليه ، وقل : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم . بسم اللّه وباللّه ، أعوذ ببسم اللّه الكبير ، وأعوذ ببسم اللّه العظيم ، من شرّ كل عرق نعّار ، ومن شرّ حرّ النار ) . فإنك تعافى بإذن اللّه . قال الرجل : فما فعلت ذلك إلّا ثلاثا ، حتى أذهب اللّه ما بي ، وعوفيت منه . وعن النبي ( ص ) ، قال : كلوا التين ، فإنها تقطع البواسير ، وتنفع من النقرس . وعن أبي زينب ، قال : بينا أنا عند جعفر بن محمد ، إذ أتاه صفوان بن سلمة ، مصفر الوجه ، فقال له : مالك ؟ فوصف ما يقاسيه ، من شدة الضربان في المفاصل ، فقال له : ويحك ! قل : ( اللهم إني أسألك بأسمائك ، وبركاتك ، ودعوة نبيّك الطيب المكين عندك ، وبحقه ، وبحق ابنته فاطمة المباركة ، وبحق وصيّه أمير المؤمنين ( ع ) ، وبحق سيّدي شباب أهل الجنة إلّا أذهبت عنّي شرّ ما أجد بحقهم بحقهم بحقك يا إله العالمين ) . قال : فو اللّه ما قام من مجلسه ، حتى سكن ما به . وعن جابر بن سنان ، أنه كتب إلى الصادق ( ع ) ، فقال : يا ابن رسول اللّه ، منعتني ريح شائكة ، شكت بين قرني إلى قدمي ، فادع اللّه ، لي ، فدعا له وكتب إليه بسعوط العنبر ، والزنبق ، على الريق ، تعافى إن شاء اللّه تعالى . ففعل ذلك ، فكأنما نشط من عقال . ولعرق النساء في ( طب الأئمة ) قال : تأخذ قلامة ظفر به عرق النساء ، فتعقدها على موضع العرق ، فإنه نافع بإذن اللّه تعالى .