السيد عبد الله شبر
356
طب الأئمة ( ع )
وقال : دواء سهل حاضر النفع ، إذا غلب على صاحبه ، واشتد ضربانه ، تأخذ تكتين فتعقدهما ، وتشد بهما الفخذ الذي به عرق النساء ، من الورك إلى القدم ، شدّا شديدا ، أشد ما تقدر عليه ، حتى يكاد ينشق عليه ، يفعل ذلك به وهو قائم ، ثم تعمد إلى باطن خنصر القدم التي فيها الوجع ، فتشدها ، ثم تعصره عصرا شديدا ، فإنه يخرج منه دم أسود ، ثم تحشى بالملح ، والزيت ، فإنه يبرأ بإذن اللّه تعالى . وعن داود بن رزين ، قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه ( ع ) ، وقلت يا ابن رسول اللّه ، ضرب عليّ البارحة ، عرق ، فما هدأ إلى أن أصبحت ، فأتيتك مستجيرا بك ، فقال : ضع يدك على الموضع الذي ضرب عليك ، فقل ثلاث مرات ( اللّه اللّه اللّه ربي حقا ) فإنه يسكن من ساعته . وعن المفضل بن عمر الجعفي ، عن الصادق ( ع ) ، قال : خذ عني يا مفضل ، عوذة للأوجاع كلها ، من العروق الضاربة ، وغيرها ، قل : ( اللهم فرّج عني كربتي ، وعجّل عافيتي ، واكشف ضرّي ) ، ثلاث مرات ، واجهد أن يكون ذلك مع دموع وبكاء . باب علاج دفع السم ، والحشرات والسحر مضافا إلى ما مرّ من الأدوية العامة . عن الحسين بن يحيى ، قال : قملة البسر دخلت في جلدي ، فأصابني وجع شديد ، فشكوت ذلك إلى الصادق ( ع ) فقال : ضع يدك على الموضع الذي يوجعك فامسحه ثم ضعها على موضع سجودك ، إذا فرغت من صلاة الفجر وقل : ( بسم اللّه وباللّه محمد رسول اللّه ) ، ثم ترفع يدك فضعها على موضع الداء ، وتقول : ( إشف يا شافي لا شفاء إلّا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما ) ، تقول ذلك سبع مرات . وعن النبي ( ص ) : من يصبح بتمرة من عجوة ، لم يضرّه ذلك اليوم ، سمّ ولا سحر وقد مرّ نحوه في باب التمر .