السيد عبد الله شبر
354
طب الأئمة ( ع )
سلطان ، أو من أمر لا قبل لنا به ، دعونا بهذا الدعاء : ( يا كائنا قبل كل شيء ، ويا مكون كل شيء ، ويا باقيا بعد كل شيء ، صلّ على محمد وأهل بيته ، وافعل بي كذا وكذا ) . وروي أن كتابة البسملة على باب الدار ، يدفع الهلاك ، والبلاء . وعن الكاظم ( ع ) : من استكفى بآية من القرآن ، من المغرب إلى المشرق ، كفي ، إذا كان بيقين . وعن أبي الحسن ( ع ) : إذا خفت أمرا فاقرأ مائة آية من القرآن من حيث شئتم ، ثم قل : ( اللهم ادفع عني البلاء ) - ثلاثا - فإنك تعافى ويؤمنك اللّه بذلك . وعن الصادق ( ع ) ، قال : إذا وقعت في ورطة ، فبسمل وحوقل - سبعا - فإنه يؤمنك بذلك . وعن الكاظم ( ع ) ، قال : احتجب من الناس كلهم بقراءة سورة ( التوحيد ) تقرأها عن يمينك ، وعن شمالك ، ومن بين يديك ، ومن خلفك ، ومن فوقك ، ومن تحتك ، وقد مرّ في بابه أن التختم بالعقيق يدفع ميتة السوء . باب معالجة عرق النساء ، والنقرس ، ووجع المفاصل ، وأسبابها مضافا إلى ما مرّ في الأدوية العامة ، عن علي ( ع ) في عرق النساء ، قال : إذا أحسست به ، فضع يديك عليه ، وبسمل ، وقل : ( بسم اللّه ، أعوذ ببسم اللّه الكبير ، وأعوذ ببسم اللّه العظيم ، من شرّ كل عرق نعار ، ومن شر كل حرّ النار ) . وعن الرضا ( ع ) ، أنه قال للمأمون : واحذر أن تجمع بين البيض والسّمك في المعدة ، في وقت واحد ، فإنهما متى اجتمعا ، في جوف الإنسان ، ولدا عليه