السيد عبد الله شبر

319

طب الأئمة ( ع )

وعن الصادقي ( ع ) ، قال ، قال رسول اللّه ( ص ) : إنّ الريح الطيبة تشدّ القلب وتزيد في الجماع ، وكذا ورد في الهريسة . وعنه ( ع ) : إنّ نبيا من الأنبياء ، شكا إلى اللّه الضعف ، وقلّة الجماع ، فأمره بأكل الهريسة . وكذا ورد في الغسل بالماء والارتماس به يزيد في الباه ، وكذا غسل الذكر ودلكه بالماء . وروي أن اللبان يشد الظهر . وروي أن البطيخ يكثر الجماع ، وكذا الحناء وقال ( ع ) : اتخذوا في أسنانكم السّعد ، فإنه يطيب الفم ، ويزيد في الجماع . وقال ( ع ) : أكل الأشنان يوهن الركبتين ، ويفسد ماء الظهر . وروي أن لحم الحبارى مما يعين على الجماع . وعن أبي الحسن ( ع ) ، قال : من تغيّر عليه ماء الظهر ينفع له اللبن الحليب بالعسل . وروي أن الهندباء يزيد في الماء ويحسن الولد . وورد أن البصل يشد العصب . ويزيد في الماء الخطمي . وروي في السعتر والملح إذا اجتمعا يصلبان الذكر ، وأن الزيتون يزيد في الماء ؟ ؟ ؟ الجزر يسخن الكليتين ، ويقيم الذكر . وفي ( طب الأئمة ) ، قال : دواء لكثرة الجماع ، ويذهب بالبرودة من ؟ ؟ ؟ كلها ، وهو نافع لوجع الخاصرة والبطن ورياح المفاصل ، ولمن يشق عليه ؟ ؟ ؟ ، ولمن لا يستطيع أن يحبس بوله ، ولضربان الفؤاد ، والنفس الغالي ، والتخمة ، والدود في البطن ، ويجلو الفؤاد ، ويشهي الطعام ، ويسكن وجع الصدر ، وصفرة العين ، وصفرة اللون ، واليرقان وكثرة العطش ، ولمن يشتكي عينه ، ولوجع الرأس ، ونقصان الدماغ ، ولحمي النافض ، ولكل داء قديم وحديث ، جيّد ، مجرّب ، لا يخالف أصلا ، الشربة مثقال ، وكان عندنا مثقال فغيّره الإمام .