السيد عبد الله شبر
320
طب الأئمة ( ع )
تأخذ أهليلج أصفر ، وسقمونيا من كل واحد ستة مثاقيل ، وفلفل ودار فلفل ، وزنجبيل يابس ، ونانخواه ، وخشخاش أحمر ، وملح هندي ، من كل واحد أربع مثاقيل ، ومسك وقاقلة ، وسنبل ، وشقاقل ، وعود البلّسان ، وحبّ البلسان ، وسليخة ، مقشر ، وعلك الرومي ، وعاقر قرحا ، ودار صيني ، من كل واحد مثقالين . تدقّ هذه الأدوية كلها ، وتعجن بعدما ينخل ، غير السقمونيا ، فإنه يدق على حدة ولا ينخل ، ثم يخلط جميعا ، ويؤخذ خمسة وثمانون مثقالا فانيد سنجري جيد ، ويذاب في الطنجير بنار لينة ، وقلّب به الأدوية ، ثم تعجن ذلك كله بعسل منزوع الرغوة ، ثم ترفع في قارورة أو جرّة خضراء . فإذا احتجت إليه ، فخذ منه على الريق مثقالين بما شئت من الشراب ، وعند منامك مثله ، فإنه عجيب ، نافع لجميع ما وصفناه إن شاء اللّه تعالى . وقد مرّ في الجزء الأول كثير مما ينفع الجماع فراجعه . باب وجع الفرج والمثانة وحبس البول وعسره ، وحصى المثانة ، وإدرار البول على الفراش ، وغير ذلك من الأمراض العارضة للفرج والخصيتين والفتق وما يعرض لها روي أنّ من جلس وهو متنوّر ، خيف عليه الفتق . وفي ( المكارم ) : عن الصادق ( ع ) ، أنه قال في الغبيرا « 1 » : إنّ لحمه ينبت اللحم ، وعظمه ينبت العظم ، وجلده ينبت الجلد ، ومع ذلك فإنه يسخن الكليتين ، ويدبغ المعدة ، وهو أمان من البواسير والتقطير ، ويقوي الساقين ، ويقمع عرق الجذام ، بإذن اللّه تعالى .
--> ( 1 ) الغبيرا : نوع من التمر يشبه العناب .