السيد عبد الله شبر

281

طب الأئمة ( ع )

وخرج الولد مجنونا ، أو به برص ، فلا يلومنّ إلّا نفسه ، وكره أن يكلم الرجل مجذوما ، إلّا أن يكون بينه وبينه قدر ذراع . وقال ( ع ) : فرّ من المجذوم ، فرارك من الأسد ، وكره أن يأتي الرجل أهله وقد احتلم حتى يغتسل من احتلامه ، فإن فعل ، وخرج الولد مجنونا ، فلا يلومنّ إلّا نفسه . وعن أبي الحسن ( ع ) : من قال : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ، لا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم ) - ثلاث مرات - لم يخف شيطانا ، ولا سلطانا ، ولا جذاما ، ولا برصا . وفي بعض الروايات سبعا ، وفي بعضها عشرا في كل يوم ، وفي بعضها من قالها ثلاثا ، كفاه اللّه تسعة وتسعين نوعا من أنواع البلاء ، أيسرهن الجنون والحنق . وفي بعضها لم يخف شيطانا ، ولا سلطانا ، ولا جذاما ، ولا برصا . وفي الصادقي : لا تتخّللوا بعود الرّيحان ، ولا بقضيب الرمان فإنهما يهيجان عرق الجذام . وفيه : من قرأ سورة ( إبراهيم ) ، و ( الحجر ) في ركعتين جميعا في كل جمعة ، لم يصبه فقرأ أبدا ولا جنون ، ولا بلوى . وفي الباقري : من قرأ سورة ( النحل ) في كل شهر ، كفي المغرم في الدنيا ، وسبعين نوعا من أنواع البلاء ، أهونه الجنون والبرص ، وكان مسكنه في جنة عدن ، وهي وسط الجنان . وقال ( ع ) : من قرأ ( يس ) في عمره مرة واحدة ، كتب اللّه له بكل خلق في الدنيا والآخرة في السماء بكل واحدة ألفي حسنة ومحا عنه مثل ذلك ، ولم يصبه فقر ، ولا غرم ( عدم ) ولا هرم ولا نصب ، ولا جنون ، ولا جذام ، ولا وسواس ، ولا داء يضره ، ويخفف اللّه عنه سكرات الموت وأهواله . وروي في الحرمل أنه شفاء من سبعين داء ، أهونه الجذام فلا يفوتكم .