السيد عبد الله شبر

282

طب الأئمة ( ع )

وقال الصادق ( ع ) : أما اللبان فهو مختار الأنبياء ، وبه كانت تستعين مريم ، وليس دخان يصعد إلى السماء أسرع منه وهو مطردة الشياطين ، ومدفعة العاهة ، فلا يفوتنكم . وعنه ( ع ) ، قال : نهى رسول اللّه ( ص ) عن التخلل بالرمان والآس والقصب ، وهن يحركن عرق الآكلة . وعن الرضا ( ع ) : واللبن والنبيذ الذي يشربه أهله ، إذا اجتمعا أولدا النقرس والبرص ، ومداومة أكل البيض يعرف منه الكلف في الوجه ، وأكل الملوحة ، واللحام المملوحة ، وأكل السمك المملوح بعد الفصد والحجامة ، يعرض منه البهق والبرص . وقال ( ع ) : والجماع بعد الجماع من غير فصل بينهما يورث للولد الجنون ، إلى أن قال : والإكثار من أكل لحوم الوحشي يورث تغير العقل ، وتحيّر الفهم ، وتبلد الذهن ، وكثرة النسيان ، وإتيان الحائض يورث الجذام في الولد ، إلى أن قال : ومن أراد أن يزيد في عقله يتناول كل يوم ثلاث هليلجات بسكّر أبلوج . وعن داود ، عن الصادق ( ع ) ، قال : فضع يدك على الموضع الذي فيه الوجع ، وتقول ( ثلاث مرات ) : ( اللّه اللّه اللّه ربي حقا ، لا أشرك به شيئا ، اللهم أنت لها ولكل عظيمة ففرقها عني ) . وعنه ( ع ) : قضاء حاجة المؤمن ، يدفع الجنون والجذام والبرص . وعن علي ( ع ) قال : لا يستلقينّ أحدكم في الحمام ، فإنه يذهب شحم الكليتين ، ولا يدلكنّ رجليه بالخزف ، فإنه يورث الجذام . وقال الصادق ( ع ) : لا تتدلك بالخزف ، فإنه يورث البرص ، ولا تمسح وجهك بالإزار ، فإنه يذهب بماء الوجه ، وروي أن ذلك طين مصر ، وخزف الشام . وفي النبوي : خمس خصال تورث البرص : النّورة يوم الجمعة ، ويوم