السيد عبد الله شبر

264

طب الأئمة ( ع )

تلقاء وجهك ، واستفتحت عليك بالدعاء أغلاقه ، فافتح لي يا رب للمستفتح ، واستجب للداعي ، وفرّج الكرب ، واكشف الضرّ ، وسدّ الفقر ، واجل الحزن ، وأنف الهم ، واستنقذني من الهلكة ، فإني قد أشرفت عليها ، ولا أجد لخلاصي منها غيرك . يا أللّه ، يا من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ، ارحمني ، واكشف ما بي من غمّ ، وكرب ، ووجع ، وداء . ربّ إن لم تفعل ، لم أرج فرجي من عند غيرك ، فارحمني يا أرحم الراحمين . هذا مكان البائس الفقير ، هذا مكان المستغيث ، هذا مكان الخائف المستجير ، هذا مكان المكروب الضرير ، هذا مكان من انتبه من رقدته ، واستيقظ من غفلته ، وأفرق من علته ، وشدة وجعه ، وخاف من خطيئته ، واعترف بذنبه وأخبت إلى إرثه ، وبكى من خدره ، واستغفر ، واستعبر ، واستقال ، واستعفى ، وأساء إلى ربه ، ورهب من سطوته ، واستعبر من عبرته ، ورجا ، وبكى ، ودعا ، ونادى ، رب إني مسّني الضرّ ، فتلافني . قد ترى مكاني ، وتسمع كلامي ، وتعلم سرائري ، وعلانيتي ، تعلم حاجتي وتحيط بما عندي ، ولا يخفى عليك شيء من أمري ، من علانيتي وسري ، وما أبدي وما يكنه صدري . فأسألك بأنك تلي التدبير ، وتقبل المعاذير ، وتمضي المقادير ، سؤال من أساء ، واعترف ، وظلم نفسه ، واقترف ، وندم على ما سلف ، وأناب إلى ربّه ، وأسف ، ولاذ بفناء اللّه ، وعكف وأناخ رجاءه ، وعطف وتبتّل إلى مقبل عثرته ، وقابل توبته ، وغافر حوبته ، وراحم غربته ، وكاشف كربته ، وشافي علته ، أن ترحم تجاوزي بك ، وتضرعي إليك وتغفر لي جميع ما أخطأته من كتابك ، وأحصاه ، كتابك ، وما مضى في علمك من ذنوبي وخطاياي ، وجرائري في خلواتي ، ونجواتي ، وسيئاتي ، وهفواتي ، وهناتي ، وجميع ما تشهد به حفظتك وكتبة ملائكتك في الصغر ، وبعد البلوغ ، والشيب ، والشباب ، بالليل والنهار ، والغدو والأصال ، وبالعشي والأبكار ، والضحى ، والأسحار ، في الحضر ، والسفر ،