السيد عبد الله شبر
265
طب الأئمة ( ع )
والخلا والملا ، وأن تجاوز عن سيئاتي وتجعلني في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون . اللهم بحق محمد وآله اكشف عني العلل الفاشية في جسمي ، وفي شعري ، وبشري ، وعروقي ، وعصبي ، وجوارحي ، فإن ذلك لا يكشفها غيرك ، يا أرحم الراحمين ) . وعن الرضا ( ع ) ، أنه قال لزكريا بن آدم : قل على جميع العلل : ( يا منزل الشفاء ، ومذهب الداء ، أنزل على وجعي الشفاء ) . فإنك تعافى بإذن اللّه . وعن الصادق ( ع ) ، قال : ما وجدنا لوجع الحلق مثل حسو اللبن . وعن محمد بن سلام قال : دخلت مع جماعة من أهل ( خراسان ) على الرضا ( ع ) فسلمت عليه ، فردّ . وسأل كل واحد منهم حاجة ، فقضاها ، ثم نظر إليّ فقال لي وأنت تسأل حاجتك ؟ فقلت يا ابن رسول اللّه ! أشكو إليك السعال الشديد ؟ فقال : أحديث أم عتيق ؟ فقلت : كلاهما . فقال : خذ فلفل أبيض جزءا ، وأبرفيون جزءين ، وخرق أبيض جزءا واحدا ، ومن السنبل جزءا ، ومن القاقلة جزءا واحدا ، ومن الزعفران جزءا ، ومن النسخ جزءا ، تدق وتنخل بحريرة ، وتعجن بعسل منزوع الرغوة ، مثل وزنه ، وتتخذ للسّعال العتيق . و ( الحديث ) منه حبة واحدة بماء الرازيانج عند المنام ، وليكن الماء فاترا ، لا باردا ، فإنه يقلعه من أصله . وفي ( الاحتجاج ) : سئل : عن الصاحب ( عج ) ، عن شراب الجوز ، يتّخذ لوجع الحلق والبحبحة ، يؤخذ الجوز الرطب ، من قبل أن ينعقد . ويدق دقا ناعما ، ويعصر ماؤه ، ويصفى ، ويطبخ على النصف ، ويترك يوما وليلة ، ثم ينصب على النار ، ويلقى على أرطال منه رطل عسل منزوع رغوته ، ويسحق من النوشادر والشبّ اليماني من كل واحد نصف مثقال ، ويداف بذلك الماء ، ويلقى فيه درهم زعفران مسحوق ، ويغلى ، ويؤخذ رغوته ، ويطبخ حتى يصير مثل العسل ثخينا ، ثم ينزل عن النار ويبرّد ، ويشرب منه ، فهل يجوز شربه أم لا ؟ .