السيد عبد الله شبر

263

طب الأئمة ( ع )

قال أبو عبد اللّه ( ع ) : أهيا وشراهيا إسمان من أسماء اللّه تعالى بالعبرانية . وتكتب على ظهر الورقة ذلك ، وتشد بغزل جارية لم تمض في خرق نظيفة ، وتنوي على سبع عقد ، وسمّ على كل عقدة باسم نبي ، والأسامي : آدم ، نوح ، إبراهيم ، موسى ، عيسى ، شعيب ، وتصلي على محمد ، وتعلقه عليه ، يبرأ بإذن اللّه تعالى . باب معالجة أمراض الشفة ، واللسان ، وضعف النطق ، والفم ، واللثة ، واللهاة ، ووجع الحلقوم ، والنجر ، والخوانيق ، والسعال ، والعطس ، وغير ذلك مما يعرض لها مضافا إلى ما مر في الكافي عن ابن أذينة قال : شكا رجل إلى الصادق ( ع ) السعال ، وأنا حاضر ، فقال له : خذ في راحتك شيئا من كاشم ، ومثله سكر فاستفّه يوما أو يومين . قال ابن أذينة : فلقيت الرجل بعد ذلك ، فقال : ما فعلته إلّا مرة حتى ذهب . بيان : الكاشم : أنجدان الرومي . واستفّه : أي اجعله سفوفا . وعن جابر ، عن أبي جعفر ( ع ) قال ، قال أمير المؤمنين ( ع ) : من اشتكى حلقه ، وكثر سعاله ، واشتد نفسه ، فليتعوذ بهذه الكلمات ، وكان يسميها الجامعة لكل شيء : ( اللهم أنت رجائي وثقتي ، وعمادي ، وغياثي ، ورفعتي ، وجمالي ، وأنت مفزع الفازعين ، ليس للهاربين مهرب إلّا إليك ، ولا للعالمين معوّل إلّا عليك ، ولا للراغبين مرغب إلّا لديك ، ولا للمطلوبين ناصر إلّا أنت ، ولا لذي الحوائج مقصد إلّا إليك ، ولا للظالمين عطاء إلّا من لديك ، ولا للتائبين متاب إلّا إليك ، وليس الرزق والخير والفرج إلّا بيديك ، خرّمتني الأمور الفادحة ، وأعيتني المسالك الضيقة ، وأخذتني الأوجاع الموجعة ، ولم أجد فتح باب الفرج إلّا بيديك ، فأقمت