السيد عبد الله شبر
262
طب الأئمة ( ع )
يقطر فيه قطرات ، ويجعل منه في قطنة شيئا ، ويجعل في جوف الضرس ، وينام صاحبه مستلقيا ، يأخذ ثلاث ليال . فإن كان الضرس لا أصل فيه ، وكانت ريحا ، قطر في الأذن التي تلي ذلك الضرس ثلاث ليال ، كل ليلة قطرتين أو ثلاث قطرات تبرأ بإذن اللّه . وفي ( الرسالة الذهبية ) « 1 » : إنّ أجود ما استكت به الأراك فإنه يجلو الأسنان ويطيب النكهة ، ويشد اللثة ، ويسمنها ، وهو نافع من الحفر إذا كان باعتدال ، والإكثار منه يرق الأسنان ، ويزعزعها ويضعف أصولها . ومن أراد حفظ الأسنان ، فليأخذ قرن الأيل وكزمازج وسعدا ، ووردا ، وسنبل الطيب ، وحب الأثل أجزاء سواء ، وملحا أندرانيا ربع جزء ، فيدق الجميع ناعما ، ويستن به ، فإنه يمسك الأسنان ، ويحفظ أصولها ، من الرايحات العارضة . ومن أراد أن يبيض أسنانه فليأخذ جزءا من ملح أندراني ومثله زبد البحر ، فيسحقهما ناعما ، وليستن به . وقال ( ع ) : ومن أراد أن لا تفسد أسنانه ، فلا يأكل حلوا إلّا بعد كسرة خبز . وعن أبي الحسن الماضي ( ع ) ، قال : ضربت على أسناني ، فجعلت عليها السّعد ، وقال : خلّ الخمر يشد اللثة . وقال : تأخذ حنظلة ، وتقشرها ، وتستخرج دهنها ، فإن كان الضرس مأكولا متحفرا ، يقطر فيه قطرتان من الدهن ، واجعل منه في قطنة ، واجعلها في أذنك التي تلي الضرس ثلاث ليال ، فإنه يحسم ذلك إن شاء اللّه تعالى . رقية للضرس : وهي نافعة لا تخالف أبدا أصلا بإذن اللّه تعالى : تعمد إلى ثلاثة أوراق من ورق الزيتون ، تكتب على وجه الورق ( بسم اللّه لا ملك أعظم من اللّه وأنت له الخليفة بأهيا شراهيا أخرج الداء وانزل الشفاء وصلّى اللّه على محمد وآل محمد وسلّم تسليما ) .
--> ( 1 ) رسالة في الطب كتبها الإمام الرضا ( ع ) للمأمون العباسي تجدها في مصادر دراسة الإمام الرضا ( ع ) . وصدرت منفردة عن الدار الإسلامية .