السيد عبد الله شبر

261

طب الأئمة ( ع )

العراق ، فقال له : ما لي أرى كلامك متغيرا ؟ قال : سقطت مقاديم فمي فيقصر كلامي . فقال أبو عبد اللّه ( ع ) : وأنا أيضا سقط بعض أسناني ، حتى إنه يوسوس إليّ الشيطان ، فيقول : إذا ذهب البقية ، فبأي شيء تأكل ، فأقول : لا حول ولا قوة إلّا باللّه ، ثم قال له : عليك بالثريد فإنه صالح واجتنب الغليظ من الطعام فإنه لا يلائم للشيخ . وفي جملة من الروايات : إنّ أكل الرمان يذهب النجر والحفر سيما مع شحمه . وعن أبي بصير ، عن الباقر ( ع ) ، قال : شكوت إليه وجع أضراسي ، وأنه سهر في الليل فقال لي : يا أبا بصير ! إذا أحسست بذلك ، فضع يدك عليه ، واقرأ سورة ( الحمد ) و ( قل هو اللّه أحد ) ، ثم اقرأ : ( وترى الجبال تحسبها جامدة ، وهي تمر مرّ السحاب ، صنع اللّه الذي أتقن كل شيء ، إنّه خبير بما تفعلون ) . فإنه يسكن ، ثم لا يعود أبدا . وعن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد اللّه ( ع ) ، أنه أمر رجلا بذلك وزاد فيه ، قال : ( إنّا أنزلناه في ليلة القدر ) مرة واحدة ، فإنه يسكن ولا يعود . وعن محمد بن مسلم ، قال : رأيت أبا جعفر ( ع ) يمضغ علكا ، فقال : يا محمد ! نقضت الوسمة أضراسي ، فمضغت هذا العلك ، لأشدها قال : وكانت قد استرخت فشدها بالذهب . وعن محمد بن مسلم قال ، قال أبو جعفر ( ع ) نقضت أضراسي الوسمة . وعن حمزة بن الطيار ، قال : كنت عند أبي الحسن الأول ( ع ) ، فرآني أتأوّه ، فقال : ما لك ؟ قلت ضرسي ، قال : لو احتجمت ! فاحتجمت ، فسكن . وعن الجعفري قال : سمعت أبا الحسن موسى ( ع ) ، يقول : دواء الضرس : تأخذ حنظلة « 1 » ، فتقشرها ، ثم تستخرج دهنا ، فإن كان الضرس مأكولا منحفرا ،

--> ( 1 ) نبات صحراوي يشبه البطيخ إلا أن ثمرته صغيرة نسبيا وشديدة المرارة .