السيد عبد الله شبر
260
طب الأئمة ( ع )
على الجانب الذي يشتكي ، فإنه يسكن بإذن اللّه ويقول سبع مرّات : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم بسم اللّه وباللّه ، محمد رسول اللّه ، إبراهيم خليل اللّه ، أسكن بالذي سكن له ما في الليل والنهار بإذنه وهو على كل شيء قدير ) . أيضا للضرس : قال النبي ( ص ) : من اشتكى ضرسه ، فليضع إصبعه عليه ، وليقرأ هذه الآية ، سبع مرات : هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ ، وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ ، وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ ، قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ . وأيضا لوجع الأسنان ، رقى بها جبريل الحسين بن علي ( ع ) : يضع عودة ، أو جريدة ، على الضرس ، وترقيه من جانبه ، سبع مرات : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ، العجب كل العجب ، من دودة أيكونة في الفم ، تأكل العظم ، وتترك الدم ، أنا الراقي واللّه الشافي ، لا إله إلّا اللّه والحمد للّه ربّ العالمين ، وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيها - إلى قوله - لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ( سبع مرات ) ويفعل ما قدمناه أيضا للضرس . وعن المفضل بن عمر قال : دخلت على أبي عبد اللّه ( ع ) ، وبي ضربان الضرس ، فشكوت ذلك إليه ، فقال : أدن مني . فدنوت منه ، فأدخل سبابته في فمي فوضعها على الضرس الذي يضرب ، ثم قرأ شيئا خفيّا فسكن المكان ، فقال لي : قد سكن يا مفضل ؟ قلت نعم . فتبسّم . فقلت له : أحب أن تعلمني هذه الرقية . قال : نعم ، إنّ فاطمة أتت أباها ، فأخذ سبابته اليمنى فوضعها على سنّها التي تضرب ، وقال : ( بسم اللّه وباللّه ، أسألك بعزتك وجلالك وقدرتك على كل شيء ، إن مريم لم تلد غير عيسى روحك وكلمتك - أن تكشف ما تلقى فاطمة بنت خديجة من الضرس كله ) . فسكن ما بها كما سكن ما بك ، وما زدت عليه شيئا بعد هذا . ومثله عن عطاء ، عن الصادق ( ع ) قال : شكوت إليه ما ألقى من ضرسي وأسناني وضربانها فقال : يقرأ عليه ( سبع مرات ) : ( بسم اللّه وباللّه أسكن بقدرة اللّه الذي خلقك ، فإنه قادر مقتدر عليك وعلى الجبال ، فأنبتها وأنبتك ، فقرّ حتى يأتي فيك أمره ، وصلّى اللّه على محمد وآله ) . وعن حماد بن عثمان ، قال : كنت عند الصادق ( ع ) ، وكلمه شيخ من أهل